
أصدر محافظ مدينة بيروت زياد شبيب، فور إعلان المدير العام للمؤسسة العامة للأسواق الإستهلاكية رضوخه لقرار إقفال سوق السمك، قرارا كلف بموجبه المراقبين التابعين لمصلحة الصحة العامة ومهندسي مصلحة الهندسة في بلدية بيروت، المباشرة فورا بأعمال المراقبة والإشراف على أعمال تأهيل سوق السمك ورفع تقارير يومية الى المحافظ حول تطور الاشغال ومدى استيفائها الشروط الفنية والصحية المطلوبة.
ولفت الى ان “التركيز على ما يسمى “مطحنة العظم” قرب المسلخ الموقت هو لحرف الانتباه عن الإهمال الحاصل في سوق السمك، لاسيما انه سبق لمحافظ بيروت أن أقفل ما يسمى “مطحنة العظم” عبر إبلاغه متعهد معالجة بقايا الذبحيات وجوب التوقف عن العمل وإزالة ما تبقى منها”.
في موازاة ذلك، أكد المدير العام للأسواق الإستهلاكية ياسر ذبيان في مؤتمر صحافي عقده في الكرنتينا، أنه سيتم إصلاح البيئة الداخلية من البلاط والزجاج المكسور بشكل سريع، وأنا أصدرت مذكرة بالقيام بالاصلاحات كل يوم اثنين، لكننا اعتبارا من الثالثة من بعد ظهر اليوم وخلال اسبوع سوف تكون السوق المركزية لبيروت وجبل لبنان سوقا مثالية ونظيفة وتراعي الشروط الصحية.
ولفت إلى أنه أرسل كتابا منذ 7 أشهر الى المحافظ أبلغه بأن مطحنة العظام هي مركز للتلوث بشكل كبير وما يرافقها من رائحة كريهة، وهي لم تقفل رغم كتاب وزير الصحة بإقفالها وهي لا تزال تعمل 24/24 ساعة”.
وختم: “نحن قمنا بإجراءات عدة منها تم تنفيذها وأخرى لم تنفذ، ولكن الإجراءات المتعلقة ببلدية بيروت والمحافظة لم ينفذ منها شيء”.