#dfp #adsense

الرافعي: نسعى كي تكون يد الدولة الامنية مسيطرة على جميع ارجاء الوطن!

حجم الخط

اشار النائب عن كتلة “حزب الله” كامل الرافعي، الى انه “منذ بداية الحوار كانت الآمال معلقة على الحوار، وليس هنالك من حلول حول كل القضايا الخلافية في لبنان، الا ان هناك ضرورة قصوى لهذا الحوار لتهدئة الشارع ونزع فتيل الغلو المذهبي بين الطرفين”.

وقال لـ”اليوم”: “لقد انعكس هذا الحوار في الجلسات المتتالية، ايجاباً على الساحة الاسلامية التي تضم الفريقين السني والشيعي، فتراجع مستوى التحريض المذهبي والخطاب التحريضي، ونستطيع ان نقول: انه بدأ نوع من الحوار ايضا في الشارع، هذا الحوار خرج منه مبدأ التشنجات وأصبح الحوار والتخاطب بلغة الى حد ما مقبولة”، مؤكداً ان “الحوار بحسب المنهجية التي وضعها وبحسب نتائجه على الارض نقول انه لا بأس به، وبإمكاننا اعطاء درجة جيدة”.

وعن فشل الحوار بحسب بعض مصادر تيار “المستقبل”، اكد الرافعي ان “الحوار لم يفشل وما حصل عندما تكلم حسن نصر الله في خطابه، وما صاحب هذا الخطاب من أعيرة نارية وقذائف لم يشمئز منها فقط تيار “المستقبل”، بل إنما أيضاً جماهير “حزب الله” الواعية والمتفهمة والحريصة على لبنان والسلم الاهلي كانت ايضا ضد هذه “الهمروجة” من اطلاق النار”.

وشدد على “اننا نسعى لكي تكون يد الدولة الامنية مسيطرة على جميع ارجاء الوطن، لهذا على قوى الامن الداخلي القيام ببحث وتحر بحق كل من اطلق النار وظهر على التلفزيون واصدار مذكرات توقيف بحق هؤلاء الاشخاص، لنخرج من دوامة وضع العصي في الدواليب”، قائلاً: “ليس هناك من وضع عصيا بين المتحاورين، اعتقد ان الحوار سيشمل طرحا لكثير من الموضوعات والفريقان حريصان على نجاح الحوار في فترة زمنية قصيرة”.

وجدد التأكيد على ان “الهدف من الحوار كان تخفيف الاحتقان المذهبي، والخطاب التحريضي الذي كنا نسمعه على المنابر والعلاقات بين الناس وسلبية الناس مع بعضها الآخر خفت الى حد كبير، هذا كله يؤدي الى ان يكون الحوار أشمل وأوسع من ان يكون بين فريقين وان يعم جميع الافرقاء اللبنانيين”.

المصدر:
اليوم السعودية

خبر عاجل