
كشف مصدر وزاري لبناني لـ”الأنباء”، ان الخطة الامنية الموعودة في منطقة البقاع الشمالي أصبحت جاهزة على المستوى العملاني للتنفيذ ولا يفصلنا عن المباشرة في تنفيذها سوى 72 ساعة على أبعد تقدير.
واكد المصدر ان تنفيذ الخطة والذي يأتي بعد التطور النوعي في ملف الحوار بين تيار “المستقبل” و”حزب الله” والذي تمثل باجراءات ميدانية عبر نزع اللافتات والشعارات والصور من صيدا الى بيروت وصولا الى طرابلس يستناد منه في تزخيم تنفيذ الخطة الامنية في البقاع الشمالي.
واوضح المصدر ان هذه الخطة تحظى بغطاء سياسي وحزبي واسع، لاسيما من القوى النافذة في هذه المنطقة، اي “حزب الله” و”حركة امل”، التي اكدت أنه لا غطاء فوق احد.
ولفتت صحيفة “السفير”، الى أن “اللمسات النهائية على خريطة الطريق لتنفيذ الخطة الأمنية في البقاع الشمالي قد أنجزت بالتنسيق بين الأجهزة العسكرية والأمنية”. وأفادت المعلومات انه “تم تحديد “ساعة الصفر” لبدء تنفيذ الخطة الأمنية، وهي من شقين: الأول أمني بحت بوشر به عمليا، والثاني عسكري يتمثل بالانتشار الواسع في كل المنطقة وفي مناطق لم تدخلها أجهزة الدولة من قبل وبمواكبة إعلامية في مرحلتها الأولى”.
وأوضح مصدر رسمي معني أن “هذه الخطوة تحظى بغطاء سياسي شامل، لا سيما من “حزب الله” و “أمل”، كما تأتي في سياق الارتدادات الايجابية لحوار عين التينة بين “حزب الله” و”المستقبل” برعاية الرئيس نبيه بري، وهو حوار لم ولن يتأثر بأي “جدار صوت” من هنا أو هناك”.
وكشف المصدر أن “المباشرة بتنفيذ الخطة الأمنية لن تتجاوز مطلع الأسبوع المقبل وربما نستفيق صبيحة الاثنين المقبل وتكون الوحدات العسكرية والأمنية قد باشرت الانتشار على الأرض”.
وكشفت مصادر وزارية لـ”المستقبل”، أنه “بعد خطة البقاع الوشيكة، هناك اتجاه لإطلاق خطة أمنية في بيروت والضاحية”، موضحةً أنّ “عدداً محدوداً من الوزراء المعنيين بدأ التشاور مع الرئيس سلام في هذا الموضوع تمهيداً لوضع الأمور على سكة التنفيذ”.
