
طلبت المحامية أمل كلوني مقابلة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أو أحد مسؤولي حكومته، لمناقشة الافراج عن صحافي قناة “الجزيرة” محمد فهمي الذي تخلى عن جنسيته المصرية ليتسنى ترحيله إلى كندا.
ففي رسالة بعثت بها إلى السيسي وإلى وزير خارجيته سامح شكري، قالت كلوني “انني أكتب بصفتي محامية للسيد محمد فهمي من أجل أن أطلب لقاء معكم، أو مع مسؤولين تختارونهم، في أسرع وقت ممكن، لمناقشة المرحلة التي وصلت إليها القضية” الخاصة بمحمد فهمي.
وأضافت كلوني في رسالتها أنه “بعد الافراج عن الصحافي الأسترالي بيتر غريست في الأول من شباط الجاري وترحيله إلى بلاده، أبلغ مسؤولون حكوميون مصريون المحامي المصري لمحمد فهمي أنه سيتم الافراج عنه وأن هذا الافراج وشيك”.
وتابعت: “رغم تأكيدات واضحة بأنه سيتم الافراج عنه، فإن فهمي ما زال سجيناً في مصر، ولذلك فإنني اعتزم زيارة القاهرة في المستقبل القريب لمقابلة السيد فهمي ومناقشة فرص اطلاق سراحه، وسأكون ممتنة لكم إذا ما أكدتم تلقيكم لهذه الرسالة وأبلغتموني في أقرب وقت ممكن بالوقت المتاح لمناقشة الأمور الواردة في هذه الرسالة معكم أو مع أحد أعضاء إدارتكم”.
وكانت القاهرة نفت الشهر الماضي منع أمل كلوني من دخول أراضيها ،بعدما كتبت الأخيرة على تويتر أنها أُبلغت بأنها “تواجه خطر الاعتقال” إذا جاءت إلى مصر، بسبب مشاركتها في إعداد تقرير للجنة الدولية للمحامين في فبراير 2014 تضمن تساؤلات حول استقلالية القضاة والمدعين العامين في مصر.