رأى النائب هاني قبيسي ان “لا مكان للفتنة ولا مكان للغة طائفية او مذهبية عند من قاوم وجاهد واستشهد في سبيل الوطن”، مؤكدا أن “من يقاوم اسرائيل لا يؤمن بالطائفية بل هو عنوان لرفض العنصرية على مساحة الوطن العربي”، لافتا الى أنهم “يحاولون الغاء هذه الانتصارات، مع الاسف يستدرجون الفتنة الان بلغة ليست عبرية وانما عربية ، يحاولون تدمير لبنان وسوريا ومصر واليمن والعراق واغلب الدول العربية التي تشكل رادعا لاسرائيل”.
وأكد في تصريح له أن “أعداء لبنان يحاولون ضرب لبنان بالتعرض لجيشه في كل يوم”، مشيرا الى أنهم “يحاولون ضرب قدرة الجيش وتشويه سمعته ويجبون الاسلحة عنه”، آسفا “لتأخر الاسلحة التي دفع ثمنها ووصول الاسلحة التي توهب لهذا الجيش”، مبديا خشيته ان “تكون هذه المؤامرة تسعى من جديد لضرب الاستقرار الداخلي على الساحة اللبنانية واول عناصر ضربها ضرب قوة الجيش ومناعة الجيش وبالتالي تضرب كل مؤسسات الدولة اللبنانية”.
وختم: “لن نرضى ان ينجر لبنان الى اتون هذه الفتنة مهما كبرت المؤامرة، ومهما حاولت اسرائيل ان تؤكد مشاركتها في هذا العمل التخريبي ان كان من خلال غاراتها في الجولان او من خلال انتهاكها لسمائنا بشكل يومي”.