
يتوقع خبراء أن يوسع سلاح الجو الأردني من طلعاته الجوية ضد تنظيم “داعش” خلال الأيام المقبلة وهو ما يؤكده وزراء في الحكومة الأردنية لدرجة أن وزير الداخلية الأردني حسين المجالي قال: “فتحنا عليهم أبواب جهنم”.
وأضاف بأن الضربات التي بدأها طيران بلاده مستهدفا معاقل تنظيم “داعش” الإرهابي داخل سوريا، هي مجرد بداية الرد الانتقامي على التي قتلت بكل خسة معاذ الكساسبة، موجها رسالة شديدة اللهجة: لم تروا أفضل ما لدينا بعد.
وأكد المجالي أنه “مثلما قاموا بسكب البنزين وإشعال النار بمقاتلنا الشجاع، فقد فتحنا أبواب جهنم عليهم، وستكون هناك عمليات مشتركة وأمنية ولن نتوقف حتى ننهي وجود تلك القوى الظلامية نهائيا”.
الى ذلك، أكد وزير الإعلام الأردني الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني أن خيارات الأردن في حربه ضد “داعش”، العسكرية والأمنية، مفتوحة ويتم تطويرها من خلال الأجهزة المختصة.
وأعلن المومني، في حديث إلى صحيفة “الشرق الأوسط” أنه بخصوص تزويد الأردن بأسلحة “فإن نقاشاتنا مع أصدقائنا وأشقائنا مستمرة بخصوص تبادل المعدات والخبرات العسكرية بهدف استدامة القدرات العسكرية والأمنية الأردنية”.
وجدد المومني الموقف الأردني بعد إقدام “داعش” على اغتيال الطيار الأردني الشهيد معاذ الكساسبة حرقا، قائلا: سوف نكثف جهودنا العسكرية من خلال الطلعات الجوية لطائرات سلاح الجو الأردني لضرب تنظيم “داعش” الإرهابي، حتى يدفعوا ثمن فعلتهم الشنيعة بحق الشهيد البطل الطيار الكساسبة”.
وفي تطور لافت، أُعلِن أن سرباً من مقاتلات “إف-16” تابعة لسلاح الجو الإماراتي، سيتمركز في الأردن لدعم هذا البلد «الشقيق» في ضرباته ضد «داعش». وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية بأن هذا الإجراء الذي اتخذه ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يرمي إلى “دعم المجهود العسكري للقوات المسلحة الأردنية الباسلة ومشاركتها الفاعلة في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي المتوحش الذي أظهر للعالم بشاعته، وانتهاكه كل القيم الدينية والإنسانية بارتكابه جرائم نكراء فضحت ادعاءاته، وحرّكت في نفوس أبناء الشعوب العربية مشاعر الغضب والاشمئزاز”. ولم توضح الوكالة عدد الطائرات التي ستتمركز في الأردن.