
عاد الواقع الامني ليتقدّم سلّم الاولويات، وسط استمرار عملية إزالة الشعارات واليافطات وإنزال الأعلام الحزبية من الساحات والشوارع العامة أو المختلطة في بيروت وصيدا وطرابلس ترجمةً لقرار “تيار المستقبل” و”حزب الله” في اطار رغبتهما بتعزيز مناخ تبريد الاحتقان المذهبي، على ان تنطلق مطلع الاسبوع عملياً الخطة الأمنية في البقاع (ولا سيما معاقل “حزب الله”) لتوقيف عصابات الخطف وسرقة السيارات والمخدرات، قبل انعقاد جولة الحوار السادسة بين الجانبين التي يمكن ان تقارب مجدداً قضية “سرايا المقاومة” التابعة للحزب.
وفي حين استوقف الاوساط السياسية، بحسب صحيفة “الراي”” الكويتية، إصدار المجلس العدلي أحكاماً بإعدام 22 شخصاً في ملف “فتح الاسلام” (المواجهات مع الجيش في مخيم نهر البارد صيف 2007) وانعكاساتها المحتملة على ملف العسكريين المخطوفين لدى “داعش” و”جبهة النصرة”، كانت الاجراءات الامنية تتعزز في الضاحية الجنوبية ومحيط المخيمات مع تشديد الرقابة والمتابعة لمنع تسلّل عناصر متطرّفة أو انتحارية للقيام بتفجيرات في مناطق لبنانية، في ظل تقارير عن وجود 5 أشخاص يُشتبه في كونهم يُعدون لتنفيذ هجمات انتحارية، هم أربعة لبنانيين ومغربي.