#adsense

“النهار”: شحنة أسلحة أميركية للجيش تصل ظهراً إلى بيروت

حجم الخط

أفادت مصادر واسعة الإطلاع انه بخطة امنية جديدة موسعة او من دونها، فان الجيش لا يبدو في حالة انتظار اطلاقا على مستوى الاجراءات الميدانية الجارية والكثيفة التي ينفذها في كل محاور انتشاره على الحدود الشرقية مع سوريا، ولا سيما منها في جرود عرسال والبقاع الشمالي، او حديثا في البقاع الاوسط .

ولفتت المصادر لصحيفة “النهار” ان الخطة الامنية الجاري الحديث عنها تتصل اكثر بالوضع الأمني داخل بلدات البقاع الشمالي وقراه، وهو امر مهم للغاية ولكنه متمايز عن الامن العسكري والحدودي الذي يحظى بالأولية القصوى لدى الجيش نظرا الى الخطر الداهم القائم على الحدود والجرود من جانب التنظيمات الارهابية.

واشارت المصادر نفسها الى ان الاجراءات التي اتخذها الجيش في الايام الاخيرة في البقاعين الشمالي والأوسط تحسبا لكل سيناريوات التسللات الارهابية، بدت نتيجة معطيات ميدانية طارئة تتصل بمعارك ذات منحى جديد في منطقة الزبداني السورية، مع كل ما يمكن ان ترتبه من احتمالات ممكنة على لبنان .

ومع ان المصادر لم تُبْد خشية من اخطار محدقة جدية تكرر الكلام عنها اخيرا ببعض التسرع والافتقار الى التدقيق، فإنها أكدت ان الجيش لا يترك اي منفذ محتمل لاخطار كهذه ولا يتحسب له.

واعربت المصادر عن ارتياحها في هذا المجال الى عودة الزخم الدولي في الحديث عن دعم الجيش، علما ان الظاهرة الاقوى التي ستبرز اليوم الأحد في هذا المجال ستكون عبر المحطة العلنية التي دعي الاعلام الى تغطيتها في وصول شحنة أسلحة أميركية، هي باخرة محملة بأكثر من 72 مدفعا ثقيلا مع نحو 15 مستوعبا من الذخائر سيتم تسليمها ظهرا للجيش في مرفأ بيروت.

وإعتبرت المصادر أن هذا الامر يتخذ بعده البارز في المضي في دعم الجيش بالتسليح والذخائر الملحة التي تفرضها طبيعة المواجهة التي يخوضها مع التنظيمات الارهابية، كما يحمل رسالة سياسية واضحة الى ثبات الدعم الاميركي للبنان في مواجهة الارهاب.

وأعربت المصادر عن إعتقادها بان الشهر الحالي مرشح لمزيد من محطات الدعم للجيش، باعتبار ان العد العكسي للشروع في تنفيذ اتفاق التسليح الفرنسي للجيش وفق الهبة السعودية قد اقترب من موعده ايضا.

المصدر:
النهار

خبر عاجل