
وأشار المقداد أن سوريا على علم بـ “غرف العمليات التي يداوم فيها ممثلون عن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية والسعودية والقطرية والفرنسية والتركية”، وأضاف: “نعرفهم بالأسماء، وإذا كان البعض لا يعترف بذلك ويحاول إنكاره فإنه يكذب على نفسه فقط”.
وطرح المقدا تساؤلا: “كيف يمكن لأي نظام سياسي أن يحارب الإرهاب في شمال سوريا، ويقوم بتسليح وتدريب وتمرير الإرهابيين لقتل السوريين وتدمير بلدهم في جنوب سوريا؟”
