#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الأحد 8 شباط 2015

حجم الخط

مسؤولوها يتوقعون «تصعيداً قريباً» ومحلّلوها يحذرون من «انفجار الوضع مع أي صاروخ أو عبوة»
إسرائيل تخشى حرباً مباغتة على «عدة جبهات»

 

تبدو إسرائيل مهجوسة بتداعيات «ما بعد بعد» غارة القنيطرة وعملية مزارع شبعا وما رسمته الغارة والعملية من معادلات جديدة على خطوط النار الحدودية مع لبنان والجولان، وسط توقع مسؤوليها ومحلليها العسكريين «تصعيداً جديداً في القريب العاجل» يدفع الأمور نحو «انفجار الوضع مع أي صاروخ جديد أو عبوة ناسفة جديدة»، معربين في هذا المجال عن الخشية الإسرائيلية من اندلاع حرب مباغتة على «عدة جبهات» تشمل غزة ولبنان وسوريا.

وبحسب المواقف والتحليلات الإسرائيلية التي رصدها مراسل «المستقبل» في القدس المحتلة حسن مواسي، فقد برز قول وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون في مقابلة مع القناة العاشرة الإسرائيلية: «ما جرى وراء ظهورنا لكن الأخطر ما هو قادم»، وذلك رداً على سؤال عن عملية مزارع شبعا الأخيرة. وأبدى يعلون في هذا السياق خشيته من أن «الأوضاع عند الحدود الشمالية مع لبنان وسوريّا، تتجه إلى مزيد من التوتر، وتسير في اتجاه تصعيد عسكري جديد في القريب العاجل»، موضحاً أن «هذا الاعتقاد نابع من معلومات أمنية وتصرفات سياسية لدى الطرف الأخر»، في إشارة إلى «حزب الله» وحلفائه الإقليميين. وأردف: «أرى بأم العين حالة التوتر المتصاعد التي ستؤدي إلى خطوات عدائية في القريب العاجل مع «حزب الله»، حيث تتجه الأمور إلى تصعيد تدريجي».

وفي حين أكد أنّ «الأوضاع عادت إلى الهدوء، والأمر منوط بالطرف الأخر»، لكن يعلون لفت في الوقت عينه إلى أنّ «حزب الله» والنظام السوري وإيران من خلفهما «يحاولون خلق معادلة جديدة عند الحدود، ما ينذر بالتصعيد في أي لحظة مع وقوع أول عملية أمنية». وأضاف: «إسرائيل تعتقد أن «حزب الله» سيحاول مواصلة استعداداته لإقامة جبهة في هضبة الجولان، وهذا يشكل تهديداً على المدى الطويل».

إلى ذلك، تحدث يعلون خلال المقابلة عن التوتر والتدهور الشديد في العلاقات الإسرائيلية- الاميركية، قائلاً: «أكره أن تتضرر العلاقة. هي ليست جيدة ولكن ما نقوم به هو عدم الاستسلام لاملاءات في المجال الأمني»، مضيفاً: «إسرائيل تفهم بشكل جيّد للغاية، وربما أفضل من غيرها من الدول الغربية، خطر حصول إيران على الأسلحة النووية».

حرب «على عدة جبهات»

وفي السياق نفسه، أبدى رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس قلقه حيال الوضع الأمني الذي تعيشه إسرائيل، معرباً عن الخشية من «اندلاع حرب على جبهات عدة، بدءاً من قطاع غزة، مروراً بالحدود الشمالية مع لبنان»، وأوضح أن «إسرائيل كادت أن تنزلق إلى تصعيد خطير ضد «حزب الله» لو تمكّن الحزب من قتل عشرة جنود في عملية مزارع شبعا»، لافتاً إلى أنّ «الجنود المستهدفين تفرّقوا في اللحظة الأخيرة ما حال دون سفك دماء أكثر». وأردف: «لو قُتل عشرة جنود لاضطررنا إلى الرد، وعندها سيردّ «حزب الله» وسنتدحرج معاً إلى حرب جديدة».

«لا شيء يمنع الانفجار»

بدوره، نقل المحلل العسكري لصحيفة «هآرتس» عاموس هارئيل عن مصادر إسرائيلية سياسية وعسكرية قولها إن «السياسيين والعسكريين في إسرائيل يأخذون منذ سنوات عدة، تصريحات الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله، بجدية وبأهمية بالغة، لكنّهم شطبوا بعض أقواله الأخيرة لأنها كانت برأيهم اندفاعيّة وصاخبة وتتضمّن تهديدات فارغة، ومع ذلك، فإنّ هؤلاء يرَوْن في خطابات نصر الله مادّة ممتازة لفهم وتحليل سياسة حزبه».

وأضاف هارئيل إنّه على الرغم من «أنّ نصرالله حاول صنع توازن بين نتائج عملية القنيطرة وبين عملية مزارع شبعا، فإنّه يُستشف من خطابه ما هي سياسة «حزب الله» في المستقبل المنظور»، معرباً في هذا المجال عن اعتقاده بأن «نصرالله يُحاول تكريس معادلة الردع التي كان واضحاً جدًا في تحديدها عندما قال إن أي اعتداء إسرائيلي، في لبنان أو سوريّا، سيقابل برد حتمي».

وبينما أشار هارئيل إلى أن «عملية مزارع شبعا أثبتت بشكل لا لبس فيه أنّ «حزب الله» منظمة طموحة ماهرة وبارعة، بحسب جميع المقاييس»، لفت الانتباه في الوقت نفسه إلى أنّ «إسرائيل و«حزب الله» ليسا معنيين بالمواجهة التي ميّزت حرب تموز 2006، لعلمهما الأكيد بأنّ النتائج المترتبة على المواجهة الجديدة ستكون لها آثار مدمرّة أكثر بكثير، نظراً لكون الطرفين طورّا أسلحتهما نوعاً وكماً منذ ذلك الحين». وأوضح أنّه «بعد المناوشات الأخيرة، يسود الانطباع بأنّ الحدود الشماليّة مع لبنان وسوريا عادت إلى مجراها الطبيعيّ، ولكنّ التحدّي الذي يقُضّ مضاجع قادة الجيش الإسرائيليّ، ما زال قائمًا: «حزب الله» في الشمال، وحركة «حماس» في الجنوب، وبالتالي لا شيء يمنع الانفجار مع أي صاروخ أو عبوة ناسفة مضادة للدبابات.. وإذا انفجر الوضع فإن المعادلة باتت واضحة المعالم».

سلام: لماذا لم يشعر العالم بالغضب نفسه عندما قتل المجرمون 4 من جنود لبنان؟

 

واصل رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام لقاءاته السياسية على هامش مشاركته في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن في دورته الحادية والخمسين. والتقى في مقر إقامته وزير خارجية مصر سامح شكري، في حضور سفيري البلدين في ألمانيا والوفد المرافق. وجرى عرض للأوضاع والتطورات.

والتقى وزير خارجية النروج بورج برندي، وعرض تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة مع وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف.

وبحث سلام مع وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الأوضاع في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط.

وعرض مع رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي التطورات العامة في المنطقة والعلاقات اللبنانية – العراقية في حضور وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان ووزير المال هوشار زيباري ووزير التخطيط سلمان علي الجميلي وسفير العراق لدى ألمانيا حسين الخطيب.

وعرض الأوضاع العامة من مختلف جوانبها، مع رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني، في حضور أعضاء الوفدين اللبناني والكردستاني.

وبحث سلام الأوضاع في المنطقة ولبنان مع وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف.

وكان سلام التقى ليل أول من أمس، وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة الذي نقل للرئيس سلام «حرص بلاده على وحدة لبنان واستقراره»، معلناً «أن اللبنانيين في البحرين هم في بلدهم وبين أهلهم ولن يضيمهم شيء».

وعرض سلام في بداية الاجتماع «الأوضاع العامة في لبنان وما تقوم به الحكومة وخصوصاً في المجال الأمني والمعركة مع الإرهاب. كما تطرق إلى الحوارات القائمة بين قوى سياسية لبنانية وانعكاساتها الإيجابية على المناخ العام في البلاد»، وفق المكتب الإعلامي لرئاسة الحكومة اللبنانية.

وتطرق الحديث إلى العلاقات اللبنانية – البحرينية فأكد سلام «الحرص على الحفاظ على أفضل العلاقات مع مملكة البحرين الشقيقة، ومع جميع الدول في مجلس التعاون الخليجي التي ما قصرت يوماً في الوقوف إلى جانب لبنان وشعبه في الملمات».

وأكد سلام «أن الحكومة اللبنانية حريصة على عدم التدخل في شؤون الدول الشقيقة وتتطلع دائماً إلى تحقيق التقارب والتضامن بين لبنان وأشقائه العرب».

وقال وزير الخارجية البحريني «أن البحرين تعتبر لبنان عنواناً حضارياً بين إخوانه العرب». وأمل «في ألا يتدخل أي طرف سياسي لبناني في شؤون البحرين، كي لا يلحق الضرر بالعلاقات بين البلدين والشعبين».

وكان سلام عرض في كلمة أمام المؤتمر أزمة النازحين السوريين في لبنان والأعباء الملقاة على عاتق اللبنانيين جراء هذا النزوح. ووصف النزوح بأنه «قنبلة موقوتة تهدد أمننا واستقرارنا في كل الأوقات».

وقال أمام عدد كبير من رؤساء وزعماء دول العالم: إن هذه الأزمة أدت إلى «ارتفاع نسبة الجريمة بسبب البطالة والفقر ما يشكل خطراً على أمننا واستقرارنا وجميعكم يتابع ما يحصل في عرسال. والحل الوحيد لهذه المأساة يكمن في إيجاد حل سياسي في سورية ومع مرور كل يوم هناك انهيار لكل أوجه هذه الأزمة».

وتوقف عند «تردد المجتمع الدولي في تقديم المساعدات الضرورية لاستقبال هذا العدد الكبير من النازحين في بلدان خارج لبنان، مثلما حصل في ألمانيا والسويد والعمل على مساعدة بعض النازحين في العودة إلى مناطق آمنة داخل سورية»، معتبراً أنه «سيكون له عواقب وخيمة».

وإذ دعا إلى إدانة إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة والرهينتين اليابانيين، سأل: «لماذا لم يشعر العالم بنفس الصدمة والغضب عندما قتل 4 من جنودنا الشجعان من قبل المجرمين أنفسهم (تنظيم داعش)»، مشيراً إلى «أن لدينا 26 شخصاً معتقلين من التنظيمات نفسها».

وجدد مطالبته العالم بالتوقف عن عد الأموات والضحايا وأفضل مساعدة تقدمونها هي إطفاء النيران في منطقتنا».

 

لبنان: توقع عقد لقاء بين الراعي وجيرو في الفاتيكان والموفد الفرنسي يرى المعطيات الإقليمية «غير مشجعة» بعد جرعات الدعم الجديدة من حزب الله لترشيح عون للرئاسة

رجّحت أوساط في العاصمة اللبنانية بيروت أن يلتقي البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، الموجود حاليا في الفاتيكان، يوم غد (الاثنين)، مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو الذي يتابع عن كثب الملف الرئاسي اللبناني، والذي فشل حتى الساعة بتحقيق أي خرق يُذكر بعد جولات مكوكية له في المنطقة. وتأتي هذه الخطوة، إذا تحققت، بعد تجديد حزب الله تبنيه ترشيح حليفه النائب العماد ميشال عون للرئاسة.
مصادر مسيحية مقرّبة من البطريركية المارونية أبلغت «الشرق الأوسط» أن جيرو سيسعى لـ«حث البطريرك والفرقاء اللبنانيين على لعب دور أساسي في هذه المرحلة، باعتبار أن المعطيات الإقليمية غير مشجعة، وبالتالي أي خرق للأزمة لا يمكن أن يتم حاليا إلا من الداخل». وفي هذه الأثناء، يرى مراقبون في بيروت أن أسهم عون، رئيس تكتل «التغيير والإصلاح»، عادت لترتفع في خضم المعركة لرئاسة الجمهورية، بعدما قرر حزب الله مده بجرعات دعم جديدة ومكثفة توحي بأنه يعتمد على متغيرات إقليمية ودولية قد تعيد حليفه المسيحي إلى مركزه كمرشح أول لموقع الرئاسة الشاغر منذ مايو (أيار) الماضي.
الجدير بالذكر، أن رئيس المجلس النيابي نبيه برّي كان قد حدّد الـ18 من الشهر الحالي موعدا جديدا لجلسة انتخاب رئيس، بعد فشل البرلمان الحالي 18 مرة على التوالي بإنجاز مهمته نتيجة «لتوازن الرعب» القائم بين طرفي الصراع في لبنان، حيث يمتلك فريق 8 آذار 57 نائبا، وفريق 14 آذار 54 نائبا، في حين أن هناك كتلة وسطية مؤلفة من 11 نائبا ينضوون في إطار كتلة النائب وليد جنبلاط و6 مستقلين. وبما أن الدستور اللبناني ينص على وجوب حصول المرشح على 65 صوتا على الأقل في دورات الاقتراع الثانية وما بعد، فإن اشتراط حضور ثلثي أعضاء البرلمان لتأمين النصاب القانوني لانعقاد جلسة لانتخاب الرئيس جعل الطرفين قادرين على التعطيل، من دون قدرة أي منهما على تأمين أصوات 65 نائبا لصالحه.
هذا، لا يبدو أن الحوارات الثنائية المستمرة بين حزب الله وتيار المستقبل من جهة، وبين عون ورئيس حزب «القوات» سمير جعجع من جهة ثانية، قد تفضي قريبا لحل لأزمة الرئاسة، مع تمسك فريق 8 آذار بشعار «عون أو لا أحد» وتمسك فريق 14 آذار بالمقابل بمقولة «أي رئيس إلا عون».
وبعدما بدا جليا في المرحلة الماضية أن الملف الرئاسي لم يعد أولوية على سلم الاهتمامات المحلية، وهو أصلا ليس على السلم الإقليمي – الدولي، عاد حزب الله ليدفع إلى الواجهة مجددا تمسكه بترشيح عون، رافضا أي حديث عن رئيس توافقي.
وبعد الموقف اللافت الذي أعلنه محمود قماطي، عضو المكتب السياسي في حزب الله، يوم أول من أمس (الجمعة) من مقر إقامة عون في منطقة الرابية (شرق بيروت)، مرددا إحدى الأغاني الحزبية الخاصة بتيار عون قائلا: «لن نترك عون ولن نرضى بديلا عنه»، شدّد رئيس كتلة الحزب النيابية محمد رعد على أن «الفراغ لن يُملأ قبل أن يتفاهم اللبنانيون على العقلية والمنهجية التي سيلتزمها الحكم في لبنان، خصوصا مع العدو الصهيوني والإرهاب التكفيري».
وأشار رعد في كلمة خلال احتفال تأبيني أقامه حزب الله في جنوب لبنان إلى أن «فراغا تملأه شخصيات لا تعرف الاتجاه الذي يجب أن تسلكه يمكن أن يضيع البلد». وأردف: «نشجع كل اللبنانيين من أجل الوصول إلى النتيجة التي تحدد خيار البلد الصحيح حتى يقوم الرئيس الجديد بقيادة السفينة في اتجاه خدمة هذا الخيار الوطني الصحيح».
ولقد نفت مصادر قوى 8 آذار أن يكون ما قصده رعد في كلامه عن وجوب التوافق على «عقلية ومنهجية سيلتزمها الحكم في لبنان» الدعوة لاتفاق على نظام جديد للحكم، موضحة أن ما عناه هو «التمسك بانتخاب الرئيس الذي يمثل خيار المقاومة، والذي ينحصر حاليا بالعماد عون».
وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط»: «حزب الله لن يسير بأي رئيس من 14 آذار، ولا بأي رئيس غير معروف التوجّهات السياسية أو على عداء مع المقاومة، وهذا أمر مفروغ منه.. وهو حتى لا يقبل حاليا البحث بأي أسماء أخرى متمسكا بعون مرشحا واحدا ووحيدا». وشدّدت على وجوب إتمام «تفاهم محلي داخلي حول الموضوع الرئاسي، وعدم انتظار تفاهمات خارجية كبرى قد تطول كثيرا».
وراهنا، لا يستغرب فريق عون السياسي تمسك حزب الله بترشيحه للرئاسة، ويضعه بالإطار «الطبيعي» لمسار الأمور. ويتحدث الدكتور سليم سلهب، النائب في تكتل عون، عن تكرار الحزب دعمه لعون بـ«صيغة منتظمة»، نافيا أن يكون هناك معطيات جديدة توحي بأننا دخلنا في المرحلة الجدية التي تسبق إتمام عملية الانتخاب.
وأشار سلهب لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه لا يمكن الحديث عن تقدم بالمشاورات الحاصلة على صعيد الملف الرئاسي، معتبرا أن الانتخابات ليست بقريبة. وتابع: «المبعوث الفرنسي فرنسوا جيرو لم يحمل أي معطى جديد بشأن الرئاسة اللبنانية، ولا يمكن القول إن زيارته الأخيرة كانت مفيدة في هذا الإطار».
ورجح سلهب أن تترك الحوارات الثنائية المستمرة «مناخا إيجابيا يمهد للانتخابات الرئاسية، من خلال التفاهم على سلة تسهّل مهمة الرئيس الجديد، وتمكّنه من أن يكون رئيسا قويا»، مستغربا «سعي فريق 14 آذار للتعاطي مع ترشيح عون للرئاسة وكأنه عقبة أمام إتمام هذا الاستحقاق، بهدف تحميله مسؤولية الفراغ المتمادي في سدة الرئاسة».
في المقابل، لا يبدو تيار المستقبل مقتنعا بأن حزب الله يؤيد حقيقة انتخاب عون رئيسا، وهو ما يعبر عنه القيادي في التيار النائب السابق الدكتور مصطفى علوش، الذي قال لـ«الشرق الأوسط» إن «حزب الله يسعى للإبقاء على الشغور الرئاسي الحالي لتنفيذ مشاريع إيران في المنطقة دون عوائق تذكر». واستطرد «رغم كل الود والغرام الظاهر عبر الإعلام بين عون والحزب، فإن الأخير بالحقيقة لا يريد عون رئيسا، خوفا من أن ينقلب عليه بعد بلوغه سدة الرئاسة».
واستبعد علوش كسر حلقة المراوحة التي يشهدها الوضع الرئاسي منذ نحو 8 أشهر، مؤكدا أن التيار المستقبل «لا يضع (فيتو) على اسم عون أو على أي اسم سواه، لكنه في الوقت عينه يصر على وجوب انتخاب رئيس توافقي لا تنطبق مواصفاته على عون»، ثم أضاف: «لا جدوى من الحوار مع حزب الله بموضوع الرئاسة، نظرا لتعنته وإصراره على مرشح واحد، ولذلك توافقنا على أن يجري التباحث في حوارنا معهم بمواصفات الرئيس وليس بالأسماء».

المصدر:
صحف

خبر عاجل