سأل النائب نضال طعمة “هل تستطيع القوى اللبنانية، المتحاورة على أكثر من صعيد ومستوى، أن تسابق المستجدات الإقليمية، وما ستفرضه الاستحقاقات المقبلة على المنطقة؟ بدءا من الحرص الرئاسي الأميركي على إنجاز الملف النووي مع إيران، مرورا بانعكاسات الانتخابات الاسرائيلية، وصولا إلى النتائج الميدانية العملية للحرب على الإرهاب. فلا قيمة لحوارات إن لم تكن مبنية بوعينا على تجنيب لبنان أن يكون مادة سهلة يساوم عليه في ما هو مقبل”.
واضاف في تصريح: “قد تكون حملة إزالة الشعارات السياسية، نتيجة حوار المستقبل وحزب الله، مؤشرا لإرادة التخلي، فالقضية في عمقها هي قدرتنا على التخلي عن مواقف كنا نصر عليها لصالح أخرى يحتاجها البلد، ونتمنى الوصول إلى إزالة شعارات المقاطعة وتعطيل عمل المؤسسات، نتمنى الوصول إلى إزالة شعارات الانتماء إلى غير لبنان، نتمنى الوصول إلى إزالة كل شعار لا يكرس مبدأ مرجعية الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية على كامل الساحة اللبنانية، ليصار إلى إيجاد السبل العملية لتكريس ذلك في المستقبل المنظور”.