
أكد عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب آلان عون، أن تجديد “حزب الله” دعمه النائب ميشال عون للرئاسة الأولى أمر معروف لكل الناس ولا يحمل جديداً, وبالتالي ليس من شأنه عرقلة الحوار الجاري بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” أو بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”.
وقال لـ”السياسة”، انه “في حال حصول خرق في الحوار القائم بيننا وبين “القوات اللبنانية”, فإن ذلك سيفتح كوة في جدار الازمة الرئاسية”, مشيراً إلى أن النقاش مازال مستمراً بين الفريقين بانتظار ايجاد الظروف الملائمة التي تسمح بعقد اللقاء المرتقب بين النائب عون والدكتور سمير جعجع, لأن الأمور لا تعالج ب¯”كبسة زر”.
وأكد أن النقاش يشمل عناوين عدة والعمل جار لتوحيد المواقف بعد اشتباك سياسي طويل, كما أن المساعي مستمرة لتذليل العقبات والخلافات قبل عقد اللقاء بين عون وجعجع الذي يجب أن يكون تتويجاً لذلك. ولفت عون الى ان “هناك اتفاقاً بين التيار والقوات على رئيس قوي وصاحب مواصفات معينة, وبالتالي فإن أي تقارب بين الطرفين يجب أن يكون منسجماً مع هذا الاتفاق”, مشيراً إلى أن الحوار مع “تيار المستقبل” مازال قائماً, لكن في الموضوع الرئاسي ليس لدى “المستقبل” أي جديد. وقال ان الرسالة التي نقلها النائب السابق غطاس خوري للنائب عون شددت على استكمال الحوار مع “المستقبل” و”تشجيع للتوافق بيننا وبين القوات اللبنانية”.
وأكد أن زيارة عون الى المملكة العربية السعودية كانت للتعزية بالمغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولم يتم التطرق الى الشؤون السياسية, لكنه لفت الى ان الرياض وكما تؤكد دائماً تقف على الحياد في الملف الرئاسي اللبناني, “ونحن مرتاحون لهذا الموقف ونعمل على تطوير علاقاتنا معها بمعزل عن هذا الامر”.