رأى وزير الاتصالات بطرس حرب أن “غياب رئيس الجمهورية عن قداس عيد مار مارون في بيروت، غيب الوجه المسيحي في اعلى مراكز سلطة في لبنان”، وقال: “شعرت بالحزن والخجل بدل الفرح لان حجم الضرر الذي سببه بعض الموارنة الى هذه الطائفة ولوجودها ودورها في لبنان، ولا سيما في هذه الظروف الدقيقة والخطيرة التي تمر بها المنطقة لجهة استباحة حياة كل ما لا يشارك التكفيريين عقيدتهم، كل ذلك بغية مصادرة مركز رئاسة الجمهورية لشخص او لجهة معينة”.
وأضاف في تصريح الاثنين: “ان هذا المنظر الحزين الذي تجلت فيه مظاهر انهيار الوجود المسيحي في لبنان، يستدعي إعادة النظر في سبل مواجهة ما يجري وتفعيل حركة رفض ترويض اللبنانيين وتدمير لبنان والانقلاب على دستوره وعلى الاسس الديمقراطية التي يقوم عليها. ان من العار ومن غير المقبول ان يستمر الوضع على ما هو عليه وان ننتظر اما تفاهمات دولية او اقليمية لتسهيل عملية انتخاب رئيس للجمهورية او حوارات داخلية لازالة تشنجات قامت نتيجة التنازع على النفوذ والسلطة ومحاولة التسلط عليها من فريق يستند على القوة والسلاح لفرض رأيه على الآخرين”.
وتابع: “سأباشر حلقة اتصالات مع القوى السياسية الرافضة لهذه الحال، بغية وضع خطة عمل قادرة على كسر هذه الحلقة وإعادة الأمل الى نفوس اللبنانيين لترميم النظام السياسي الذي ارتضوه واتفقوا عليه، بدءا بانتخاب رئيس للجمهورية واستعادة المسيحيين عامة والموارنة خاصة دورهم الاساسي في الدولة.”