#adsense

الضاهر: كلمتي اجتزئت والخوف على المسيحيين ممَن يصادر قرارهم ويمنع انتخاب الرئيس

حجم الخط

عقد عضو “كتلة المستقبل” النائب خالد ضاهر، مؤتمرا صحفيا في منزله في طرابلس، استهله قائلا: “بعد أن صرحت أمام كلمة الجلالة في ساحة النور بطرابلس، واعترضت مع المعترضين على إزالة الكلمة والمجسم، واعترضت على إزالة راية لا إله إلا الله، وتم اجتزاء كلامي، ولم تنشره بعض وسائل الإعلام كاملا”.

وتابع “أنا أمتلك الجرأة الأدبية، والكل يعرفني، أني مستعد للاعتذار، ليس فقط من مرجعيات دينية، لا إسلامية، ولا مسيحية، بل إني أعتذر من أي شخص، مهما كان وزنه ودوره، إذا أخطأت بحقه”، موضحا “لقد تم اجتزاء كلمتي التي كنت بدأتها، بأننا في بلد ينص دستوره في المادة التاسعة على أن الدولة اللبنانية تؤدي فروض الإجلال لله تعالى، إذا الدولة اللبنانية بكل طوائفها، وكلمة الله هي للمسلمين والمسيحيين، ولكل المؤمنين، وفي كل الديانات، ولا أحد يعترض على كلمة الله، وشعار لا إله إلا الله”.

وأردف “كما أني لا أعترض، ولم أطلب لا إزالة الصلبان، وعلى طرقاتنا منها الكثير، ولا على إزالة تمثال يسوع الملك. وكما قلت نحن نحترم السيد المسيح، كما نحترم النبي محمد، وهو نبي ايضا، وعليهما السلام، ولا تمثال والدته الكريمة ايضا، السيدة العذراء. فأنا لا أطالب بهذا الموضوع، إنما ذكرت الموضوع في إطار السؤال لماذا تستهدفون مدينة، وتريدون إشعال المشاعر الطائفية والمذهبية، وإهانة كرامات الناس بإزالة كلمة هي كلمة الله. و نحن كنا ننتظر من بعض الفاعليات ومن بعض الأصوات، التي تزايد في حب المسيحيين الآن، ان يتضامنوا معنا، لأن إزالة رمز للمسلمين سيعني ذلك أنه يستساغ أن يزال رمز للمسيحيين، وعندما كنت أتكلم عن هذا الموضوع، كنت أعني انكم إذا كنتم تريدون البدء بإزالة الرموز الدينية، معنى ذلك أنكم ستزيلون الرموز الدينية الإسلامية والمسيحية، وهذا لا نرضى به”.

وأضاف “لذلك نحن في قوى 14 آذار، وقد سمعت أحد الوزراء يدعو إلى عدم إبقائي في قوى 14 آذار، لأني قلت ذاك الكلام المجتزأ، وأنه بدل أن يستفهم ويعرف الحقائق، يريد أن يزايد، والبعض يريد أن يعمل بطلا أمام كلمة. أنا كنت أدافع فيها أمام كل اللبنانيين، هي كلمة الله، التي تهم كل اللبنانيين المسلمين، كما المسيحيين، ولا أقصد بها أني اريد ان ازيل شعارات المسيحيين، أو رموزهم، فهذا الكلام غير صحيح”، معتبرا أن “هذا الأمر الملتبس، لا يتبناه الوزير، فأنا اتصلت به ليلا، ولم يكن عالسمع، وفي الصباح هاتفني، وأوضح لي أنه لم يطلب إزالة كلمة الله، ولا شعارات لا إله إلا الله على الإطلاق، إنما كان لديه اقتراح عرضه قبل اسابيع مع عدد من المشايخ، لجهة الإبقاء على كلمة الله، ووضع آية كريمة، تقول: “فادخلوها بسلام آمنين”.

ووجه كلامه إلى “السياسيين الذين يغارون على المسيحيين وخائفون عليهم”، قائلا: “إن الخوف ليس مني، لأني أنا أحترم كل الرموز. الخوف من الذي يصادر قراركم، ويمانع انتخاب رئيس للجمهورية، والذي يتاجر بالمسيحيين من بعض المسيحيين تحت شعار “أنا أو لا أحد”. فهل هذا هو محب للمسيحيين؟ أم نحن الذين نحب المسيحيين والمسلمين وكل اللبنانيين على قواعد الوطنية والتوازن والاحترام؟”

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل