#adsense

“الحياة”: الحريري كان أول من نصح عون بضرورة الانفتاح على الأطراف المسيحيين في “14 آذار”

حجم الخط

علمت “الحياة”، أن لا اعتراض لقوى 14 آذار على الحوارات مع الطرف الآخر، خصوصاً أن الحريري، كما تقول هذه الأوساط، كان أول من نصح عون عندما التقاه في باريس بضرورة الانفتاح على الأطراف المسيحيين في 14 آذار.

وتؤكد الأوساط ذاتها أنه سيصار خلال الخلوة التي بدأ التحضير لها بعيداً من الأضواء، والتي ستكون محورها الأمانة العامة لقوى 14 آذار، إلى تقويم لأبرز المحطات السياسية التي مرت فيها منذ انطلاقتها حتى اليوم.

وترى أن هناك ضرورة لهذا التقويم لاستخلاص العبر وتحديد المهمات في ضوء الاعتراف الصريح بالخلل الذي أصاب بتجربتها «الفريدة من نوعها في تاريخ لبنان»، وهذا يستدعي من المشاركين في الخلوة التوقف ملياً لمعرفة أين أخطأت 14 آذار وأين أصابت وما هي العوائق التي حالت دون الالتفات لغير المحازبين فيها الذين يشكلون السواد الأعظم من جمهورها، وحجز دور ريادي لهم في اتخاذ القرارات وفي رسم خريطة طريق لمسارها العام.

وتأمل هذه الأوساط بأن يتوصل المشاركون في الخلوة إلى تحديد العناوين السياسية الرئيسية التي ما زالت قابلة للحياة، ولا بد من السعي الحثيث من أجل تطبيقها من دون تغييب للتطورات المتسارعة في المنطقة في ضوء استبعاد الوصول إلى حل سياسي للحرب الدائرة في سورية.

وتؤكد أن هناك ضرورة للحفاظ على التنوع الذي يتشكل منه العمود الفقري لـ14 آذار باعتباره النموذج الذي يتطلب الحفاظ عليه وعدم التفريط به لأنه يشكل تعارضاً في الجوهر للاصطفاف المذهبي والطائفي الذي يضرب المنطقة، إضافة إلى أن ليست لدى هؤلاء الأطراف أية هواجس من الحوار مع الشريك الآخر الذي هو ضرورة لمنع الصدام المسلح ولتفكيك الألغام التي تهدد السلم الأهلي الذي يتوجب على الجميع الحفاظ عليه من دون إسقاط التصدي للإرهاب ومقاومته الذي تحاول من خلاله المجموعات المسلحة والتكفيرية أن تطيح بلبنان بلد الشراكة والتعايش.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل