تترقب الأوساط السياسية في لبنان ما سيقوله زعيم تيار المستقبل رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في الخطاب الذي سيلقيه السبت المقبل في «البيال» في وسط بيروت لمناسبة الذكرى العاشرة لاغتيال والده الرئيس رفيق الحريري، خصوصاً أن هذه المناسبة تتزامن، وللمرة الأولى، مع الشغور في سدة الرئاسة الأولى بسبب تعذر انتخاب رئيس جمهورية جديد خلفاً للرئيس ميشال سليمان.
وترى الأوساط حسب ما نقلت “الحياة” نفسها أن خطاب الحريري لن يكون معزولاً عن التحضيرات الجارية لقوى 14 آذار لعقد خلوة من أجل التفاهم على ورقة عمل يصار إلى الإعلان عنها في الذكرى العاشرة لتأسيسها التي تتزامن مع الحوار بين «المستقبل» و«حزب الله» والتحضير لحوارات أخرى أبرزها بين الدكتور سمير جعجع والنائب ميشال عون.
وتلفت الأوساط عينها إلى أن ورقة التفاهم التي يجرى الإعداد لها في الخلوة التي ستعقد بعد 14 شباط (فبراير) الجاري ستكون شاملة ويفترض أن تطل بها «14 آذار» على جمهورها لتحدد فيها طبيعة المرحلة المقبلة والمهمات الملقاة على عاتقها… فهل ستنجح في مخاطبته، وماذا ستقول له لاستنهاضه وإخراجه من الإرباك؟