
وترى الأوساط حسب ما نقلت “الحياة” نفسها أن خطاب الحريري لن يكون معزولاً عن التحضيرات الجارية لقوى 14 آذار لعقد خلوة من أجل التفاهم على ورقة عمل يصار إلى الإعلان عنها في الذكرى العاشرة لتأسيسها التي تتزامن مع الحوار بين «المستقبل» و«حزب الله» والتحضير لحوارات أخرى أبرزها بين الدكتور سمير جعجع والنائب ميشال عون.
وتلفت الأوساط عينها إلى أن ورقة التفاهم التي يجرى الإعداد لها في الخلوة التي ستعقد بعد 14 شباط (فبراير) الجاري ستكون شاملة ويفترض أن تطل بها «14 آذار» على جمهورها لتحدد فيها طبيعة المرحلة المقبلة والمهمات الملقاة على عاتقها… فهل ستنجح في مخاطبته، وماذا ستقول له لاستنهاضه وإخراجه من الإرباك؟
