
لفتت صحيفة “النهار”، الى ان الخطة الامنية في البقاع الشمالي لا تزال في إطار موعد قريب جداً ولن تكون اليوم كما لن تكون الاربعاء، وستتولى تنفيذها قوة من الفيّ رجل نصفهم من الجيش والنصف الاخر تتقاسمه قوى الامن والامن العام”.
وفي ما يتعلق بطرابلس حيث اثيرت ضجة حول نزع علم وشعار دينيين، اوضحت مصادر وزارية لـ”النهار” ان “ما أثير امس مفتعل من أوله الى آخره ويقف وراءه من يلتحف بعباءة الدين بحثاً عن شعبوية رخيصة”.
وأشارت الى أن “الحديث عن إنزال علم أو رفع علم وهذا العلم بالذات قد تم تحته ذبح العسكريين اللبنانيين. ان على الذين يدّعون حماية ساحة أن يتذكّروا أن اسم الله جلّ جلاله أكبر بكثير من ساحة على مدخل طرابلس، فطرابلس هي قلعة الوطنية والاعتدال وقلعة كل اللبنانيين لا قلعة المسلمين وحدهم.