#adsense

وزير الخارجية التركي: أخذنا احتياطاتنا لانتقال الارهاب الى ارضنا

حجم الخط
رأى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن العلاقات الإسرائيلية – التركية يمكن أن تعود إلى طبيعتها لكنه لم يتوقع حصول انفراجات قريبة في هذا المجال.
جدد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو تمسك بلاده بشروطها الثلاثة لإعادة العلاقات التركية –الاسرائيلية إلى طبيعتها، معتبراً أنه إذا أكملت اسرائيل تنفيذ الشروط التركية فيمكن عودة هذه العلاقات إلى طبيعتها.
 ولم يتوقع اوغلو في حديث لصحيفة “الشرق الاوسط”  أن تقدم الحكومة الإسرائيلية على أي خطوة الآن بسبب اقتراب الانتخابات الإسرائيلية. أما عن العلاقة مع إيران فوصفها بعلاقة جيرة منذ عصور، لكنه أشار إلى الاختلاف مع طهران في الملف السوري “بسبب النظرة المذهبية لإيران في هذا الملف، ولكن في موضوع غزة وفلسطين فتفكيرنا واحد، وتفكيرنا بموضوع (داعش) أيضا واحد”.
ورأى أوغلو أن الحل السياسي ممكن في سوريا شرط رحيل الرئيس السوري بشار الأسد “لأنه فقد كل شرعيته”، رابطا هذا الحل بضرورة “تنظيف سوريا والعراق من كل المجموعات الإرهابية الموجودة فيها”.
واعتبر أنه يجب أن تكون هناك قوى عسكرية على غرار البشمركة لحل عسكري يقضي بتنظيف المنطقة من القوى الإرهابية في العراق، ورأى أنه يجب أن يكون الحكم بسوريا حكماً وطنياً شاملاً يحتضن كل فئات الشعب السوري.
ونفى اوغلو  بشدة الاتهامات الموجهة إلى بلاده بدعم التنظيمات الإرهابية في سوريا والسماح بدخول المقاتلين الأجانب إليها، مؤكدا أن هناك 10 آلاف شخص مُنعوا من الدخول إلى تركيا بسبب هذا الموقف، “وقبضنا تقريبا على نحو 100 شخص لديهم نوايا من هذا النوع وطردناهم، أغلبيتهم كانوا من الأشخاص الذين يحاولون أن يتسللوا للدخول إلى سوريا من الأراضي التركية، وبعضهم مقاتلون أجانب حاولوا التسلل إلى تركيا من سوريا”.
ولم يستبعد جاويش أوغلو انتقال الإرهاب إلى بلاده، وقال: “نحن جيران للعراق وسوريا، والمشكلات الموجودة في سوريا متوقع أن تنتقل إلى تركيا، ونحن عبر السنين عانينا كثيرا من مشاكل الإرهاب، ونعلم كم هو مؤلم وصعب هذا الموضوع، لذلك نحن أخذنا احتياطاتنا اللازمة وعلينا أن نكون متأهبين لحدوث مثل تلك الأمور”.
المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل