تساءلت “حركة الناصريين اﻷحرار” عن جدوى افتعال مشكلة بين أهل السنة واﻷخوة المسيحيين عبر تصريحات غير مسؤولة لا تخدم القضية اﻷساس التي من أجلها أطلق النائب خالد الضاهر مواقفه.
واستنكر رئيس مجلس القيادة زياد العجوز مضمون تصريح النائب الضاهر، متسائلا، ما علاقة نصب يسوع المسيح عليه السلام بقرار ازالة الشعارات من طرابلس وخصوصا ازالة اسم الجلالة الله عن ساحة النور؟ لماذا لم يصوب النائب الضاهر مباشرة اسهمه وتصريحه على المتسبب بأخذ هذا القرار؟ هل يخشى من ذكر اسم وزير الداخلية نهاد المشنوق المسلم السني الذي اتخذ هذا القرار بموافقة ومباركة رئيس الحكومة المسلم السني تمام سلام وبغطاء من تيار المستقبل؟
واضاف العجوز: “لقد أخطأ النائب خالد الضاهر الذي نحب ونحترم في موقفه هذا، ونتمنى عليه أن يعدل في بوصلة تصريحاته التي لا تخدم الا مشروع “حزب الله” القاضي بزرع فتنة مسيحية سنية.
وتابع العجوز: “ان هكذا تصريحات لا تخدم مطلقها من موقعه الذي يمثل، وعلى النائب خالد الضاهر اﻹعتذار وتوجيه نقده واسهمه الى المسؤولين عن اﻷمر مباشرة وكان اﻷجدى به ان يفعل”.
وختم العجوز قائلا: “لقد استباح “حزب الله” كل شيء حتى عقول المسؤولين منا فباتوا يقدمون له المواقف التي تخدم اهدافه على طبق من فضة.. رحم الله شهداء ثورة اﻷرز ورحم الله شهيدنا الكبير الرئيس رفيق الحريري”.