
وفي السياق، قال مصدر امني لـ”المركزية” ان البحث جار عن هذين الشخصين وقد تم استجواب ذويهما واقربائهما وحتى الان لم يتم العثور عليهما. ولاجل ذلك قامت القوى الامنية والعسكرية بتكثيف تدابيرها الامنية وحواجزها الثابتة والمتحركة في مدينة صيدا، وتعزيز هذه التدابير حول المقرات الرسمية والحكومية في صيدا ومنها سراي صيدا الحكومي وقصر العدل والمقرات العربية والغربية في المدينة لمنع اي عمل ارهابي، كما ان هذه الاجراءات الامنية تطال محيط ومداخل مخيم عين الحلوة حيث يوجد عدد من المطلوبين الخطرين المتوارين عن الانظار ومنهم شادي المولوي وغيره، حيث تخشى المراجع الامنية الجنوبية انطلاق اي عمل تخريبي من المخيم نحو حواجز الجيش المحيطة بالمخيم او حتى جواره الصيداوي.
