
اعتبر رئيس النظام السوري بشار الاسد ان “سوريا لن تنضم الى التحالف الدولي الذي يحارب الارهبا لانها ليس لديها الرغبة ولا تريد ذلك، لسبب واحد بسيط هو انها لا تستطيع التحالف مع دول تدعم الإرهاب.، مشدداً على أنه “لا يعارض التعاون مع دول أخرى بشأن تنظيم “داعش”. وقال انه يرفض الحديث مع مسؤولين أميركيين “لأنهم لأي أحد، إلا إذا كان دمية”، مضيفاً “إنهم يطأون بسهولة القانون الدولي، وهو الذي يتعلق بسيادتنا الآن، لذا فهم لا يتحدثون إلينا، ونحن لا نتحدث إليهم”.
وادعى الاسد ان “الحكومة السورية تتلقى معلومات على نحو غير مباشر عبر جهات أخرى بشأن الطلعات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة ودول عربية أخرى فوق سوريا”، مضيفاً “أحيانا ينقلون رسائل، رسائل عامة، لكن لا شيء تكتيكيا ولا يوجد حوار، فهناك معلومات وليس حوارا”.
ورفض الأسد جهود الولايات المتحدة لتدريب وتسليح مسلحي المعارضة المعتدلة لمواجهة تنظيم “داعش” على الأرض في سوريا، معتبراً ان هذا “حلم كاذب”، مشيراً الى انه “لا وجود لمعتدلين، وإنما متطرفين فقط من تنظيم “داعش” وجماعة “جبهة النصرة” المرتبطة بتنظيم القاعدة”.
وعن استخدام الجيش السوري للبراميل المتجرة في قصفه لاماكن سيطرة المعارضة أضاف “أنا على دراية بالجيش، إنهم يستخدمون الرصاص والصواريخ والقنابل، لم اسمع باستخدام الجيش للبراميل، أو ربما، أواني الطهي”، مشيراً الى انه “لا توجد أسلحة غير مميزة، حين تطلق النار، فأنت تصوب، وحين تطلق النار، حين تصوب تصوب باتجاه إرهابيين من أجل حماية مدنيين، هذه حرب، لا توجد حرب بدون ضحايا”.
ونفى الأسد ايضاً استخدام الجيش السوري غاز الكلور كسلاح، مشيراً الى ان “غاز الكلور موجود في أي مصنع وأي منزل في سورا وفي كل مكان من العالم، إنه ليس مادة عسكرية”، لافتاً الى ان ” كل شيء يمكن تحويله إلى مادة عسكرية”، مضيفاً “إذا أردت استخدام الغاز كسلاح دمار شامل ينبغي أن تتحدث عن آلاف أو ربما عشرات آلاف الضحايا خلال ساعات قليلة، وهذا لم يحدث في سوريا”.