#adsense

دعوا “قديس الشام” يعيش بسلام!!!

حجم الخط

لا يريد بشار الاسد ولا رغبة لديه على الاطلاق، الانضمام الى التحالف الدولي الذي يحارب الارهاب وذلك لسبب بسيط “لان سوريا لا تستطيع التحالف مع دول تدعم الإرهاب”!!! خلص نقطة على السطر.

طريف الرجل أليس كذلك؟! لا يحب أي مشهدية دموية توحي بالارهاب ويتأثر بها بسرعة هائلة، هو الحاكم العادل حيث تسجّل بلاده أعلى نسبة بالهناء والامان والديمقراطية واحترام حقوق الانسان، أهم ما فيها احترام حقوق الانسان!!!

الخبر ليس هنا، اذ ثمة صفعة عنيفة وجهها “قديس الشام” لاميركا التي انكفأت خجلاً وورعاً مما تفعله، اذ اعلن انه يرفض الحديث مع مسؤولين أميركيين “لأنهم لا أحد إلا إذا كان دمية”!!! وهو ليس كذلك بالطبع، هو رئيس بكل ما للسلطة من معنى ويحكم كل شبر بسوريا، كل شبر، ولا يسمح ابداً ابداً بدخول الغرباء الى أراضيه لا للقتال عنه ولا للموت عن جنوده… أبداً أبداً!!!

إنفعل “القديس” كثيراً حين سُئل عن استخدامه للبراميل الكيميائية ضد الشعب والمعارضة عموماً، ومعه حق اذ ان نظاماً عادلاً بهذا الشكل لا يمكن أن يقبل على خطوة وحشية بهذا الشكل خصوصاً انه “على دراية تامة بالجيش فهم يستخدمون الرصاص والصواريخ والقنابل، لم أسمع باستخدام الجيش للبراميل أو ربما أواني الطهي”!!!

الم نقل انه  طريف يتمتع بروح النكتة؟ والدليل على ذلك تأكيده وجود لأسلحة غير مميزة “فحين تطلق النار فأنت تصوب، وحين تطلق النار حين تصوّب، تصوب باتجاه إرهابيين من أجل حماية مدنيين، هذه حرب، لا توجد حرب من دون ضحايا”.

يا نوسك عندما تفلسف منطق الحرب، وعندما تنفي الادلة الدامغة التي ظهرت في الاف الصور التي نشرت عن صفوف الاطفال خصوصاً المحروقة اجسادهم بالسلاح الكيميائي او لعلهم كانوا يتشمسون وبالغوا في التعرّض لاشعة الشمس فاصيبوا بحروق وماتوا لاحقا من… ضربة شمس؟ احتمال كبير خصوصاً ان “السيد الرئيس” نفى ايضاً وبحدة استخدام الجيش السوري غاز الكلور كسلاح اذ انه موجود في أي مصنع وأي منزل في سوريا وفي كل مكان من العالم وهو ليس مادة عسكرية!!!

 لا شك بأن الرجل يتعرّض لحملة اعلامية ظالمة مبرمجة وما عدد القتلى الذي عُرف عنه حتى الآن ومنذ اندلاع الحرب هناك والذي تجاوز المليونين الا من ضمن تلك الحملة المغرضة، وكل العالم، كله من دون استثناء، على خطأ والاسد وحده على حق… دعوا الرجل يعيش بسلام!!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل