
أكد عضو كتلة “نواب زحلة” ايلي ماروني “مطالبتهم منذ فترة خلال لقاءاتنا مع القيادات العسكرية والسياسية، بنتفيذ الخطة الامنية في البقاع، لان الوضع خطير جدا على الحدود من جبهة عرسال ورأس بعلبك، وصولا الى قوسايا ودير الغزال حيث يخشى الاهالي تمدد الارهاب، خاصة ان المنطقة تبعد 4 كلم خط نار من مكان انتشار الارهابيين. كما ان البقاع يشهد العدد الاكبر من عمليات الخطف لقاء فدية والسرقات، كما تنتشر فيه محميات للسارقين والسرقات وللخاطفين والمخطوفين. لكل هذه الاسباب الخطة الامنية ضرورية، على امل ان يصبح لبنان كله منزوع السلاح، تتولى فيه الشرعية كل الاجراءات الامنية الضرورية”. وأضاف “حسب معلوماتنا، نحن على مشارف تنفيذ الخطة صباح الخميس، لكننا نسأل “هل المماطلة في تنفيذها والاعلان عنها كانا لاتاحة الفرصة امام القتلة والمطلوبين للهروب؟ فنحن نشدد على اننا لا نريد خطة شكلية، بل فاعلة وتخلصنا من الارهاب المتفشي في البلاد”.
وتابع ماروني في حديث لـ”المركزية”: “هناك مجرمون كثر محميون في مناطق بقاعية، ومنهم ضالعون في جريمة زحلة التي قضى فيها اخي نصري ماروني، وهم فالتون على هواهم، ومن المعيب عدم اعتقالهم رغم مراجعاتي لكل المعنيين ألف مرة، لكن الاجهزة تبدو عاجزة عن توقيفهم، وكذلك الامر في شأن جريمة بتدعي وسواها من عمليات الخطف والسرقة. وأكرر اننا نريد خطة فاعلة تعتقل المجرمين وتشعرنا اننا بأمن وامان وان ممتلكاتنا واهلنا وارواحنا بخير”. كما أكد “اننا كنواب زحلة نواكب الخطة منذ اللحظة الاولى، ومع مباشرة تنفيذها سيكون لنا مؤتمر صحافي، نضع فيه النقاط على الحروف ونشير الى نقاط ضعف هذه الخطة او نهنئ الامنيين بها”.
