
سلط حضور السفير الاميركي ديفيد هيل احتفال تسليم الاسلحة للجيش اللبناني في مرفأ بيروت الاضواء على هذه الخطوة بما توحيه من وقوف الولايات المتحدة الى جانب لبنان بمواجهة الارهاب.
واعتبرت مصادر سياسية في بيروت لصحيفة “الأنباء” الكويتية ان تسلم الجيش اللبناني هذا الكم من المدافع الاميركية وذخيرتها، بالتزامن مع وعد فرنسي بوصول اول شحنة من السلاح الفرنسي الممول سعوديا الى لبنان في الاسبوع الاول من نيسان المقبل يشكل نوعا من الادراك المتأخر للخطر الداهم الذي يهدد لبنان.
غير ان المصادر عينها ترى ان حشد الاسلحة بمواجهة المخاطر لا يكفي، دون التحصين السياسي لهذا الحشد وللدولة ككل، وهذا لن يكون طالما رئاسة الجمهورية ترتع في الفراغ والقرار الدولي 1701 معرض للتحول من الاحترام الملزم الى مجرد وجهة نظر.