
واكد أنه “لم يخول اي مصدر الإدلاء بأي أمر يتعلق بهذه القضية، فالجهة المختصة حصرا بذلك هي لجنة المتابعة الرسمية التي تحوز ثقته ودعمه الدائمين ولا سيما لناحية التزام الثوابت التي تعمل على أساسها وفي مقدمها أننا ما زلنا أمام قضية خطف وأن الهدف هو تحرير الإمام ورفيقيه من مكان احتجازهم المجهول”.
وختم أنه “نظرا الى خطورة الإفتراءات وحجمها، والتي تم الترويج لها من دون اي سند، فإنه ستتم ملاحقة ناشري تلك الشائعات المغرضة، مهما كانت غاياتهم وانتماءاتهم”.
