
هو سوء تفسير واستغلال لموضوع لم يكن أصلا مطروحا ولا أحد فكر به، هكذا وصف وزير الداخلية نهاد المشنوق ما حصل في طرابلس . كلامه جاء واضحا: قرار إزالة الشعارات لم يكن مقصودا منه إزالة نصب كلمة الله من ساحة النور بل المقصود ازالة الرايات السود من الساحة ومن كل المدينة كاشفا أنه تداول بالامر مع المفتي مالك الشعار والشيخ سالم الرافعي ، كما تشاور معهما على استبدال عبارة طرابلس قلعة المسلمين بآية من القرآن تقول: أدخلوها بسلام آمنين.
وقال المشنوق في حديث عبر الـ”mtv”: “أنا مصر أن هذا العلم الأسود ذبح تحت رايته عسكريين لبنانيين وبالتالي لا يجوز ان يكون بأي مكان على الاراضي اللبنانية”.
واضاف المشنوق: “هذا العلم رمز لتنظيم تكفيري وبالتالي لا يحتاج الأمر لكل ما قيل، وكل الاشاعات التي حصلت بأننا نريد ان ننزع كلمة “الله” من ساحة النور في طرابلس غير صحيحة، ولا استطيع ان اقول من افتعل الامر، وهناك من مرر الاشاعة فقط لخلق المشكلة”.
ولفت الى أن الضاحية الجنوبية ستكون جزءا من الخطة الأمنية وستشمل كل شيء أمنا وانتشارا، أما الخطة الأمنية في البقاع فستبدأ قريبا جدا.
لا مساومة في مسألة إزالة الراية السوداء يقول المشنوق الذي دعا قائد الدرك ومحافظ الشمال الى استكمال المهمة حتى آخر لحظة مسلحين بتأييده وتأييد الحكومة ورئيسها.
في أي حال إزالة الشعارات الحزبية يكاد يكون الانجاز الوحيد لحوار المستقبل حزب الله، حوار يقول المشنوق إنه سيعاود بعد ذكرى 14 شباط . وردا على سؤال عن إمكانية شمول الحوار وضع سرايا المقاومة قال المشنوق لا شيء مقفلا، حتى مسألة رئاسة الجمهورية.