في الذكرى العاشرة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، دعت الامانة العامة لقوى 14 آذار اللبنانيين في هذه المناسبة الوطنية الى الاصرار على التمسك بلبنان كيانا جامعا يتسع للجميع، وإلى تغليب مصلحة لبنان على مصالح الطوائف والمذاهب والتيارات، وإلى الإبتعاد عن إثارة النعرات الطائفية والسجالات الإعلامية العقيمة.
واعتبرت إن وحدة اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، وأفرادا مواطنين هي التي تحمي لبنان من التطرف والعنف. كذلك ليس هناك من مشاريع خلاصية جزئية على قياس طوائف وأفراد.
واضافت: “لقد استشهد رفيق الحريري من أجل لبنان ومن أجل وحدته، لذا يتعين على الجميع احترام دمائه الزكية ودماء شهداء “ثورة الأرز” عبر الحفاظ على لبنان واحد يحميه جيش واحد ويكون فيه سلاح واحد هو سلاح الدولة، وينظر إلى أحداث المنطقة من خلال مصلحة واحدة ترتكز على الحفاظ على سلامة لبنان ووحدته”.