
اعتقلت السلطات الاسترالية شخصين في مدينة سيدني متهمين بالتحضير لشن هجوم إرهابي كان التخطيط له قد بلغ مراحل متقدمة، وذلك ردا على “حوادث وقعت في الخارج” دون أن يتضح ما إذا كان للأمر علاقة بالصراع الدائر في الشرق الأوسط بمواجهة تنظيم “داعش”.
وتشير أوراق القضية إلى أن المتهمين هما عمر الكتبي ومحمد كياد، وقد جرى اعتقالهما عصر الثلثاء بعد مداهمة منزل في ضواحي سيدني، وتمكنت الشرطة أثناء المداهمة من مصادرة مواد ستقدم دليلا ضدهما في المحكمة وبينها تسجيل فيديو وأعلام معينة وخنجر للصيد وساطور.
واختار كايد والكتبي البقاء في الزنزانة خلال الجلسة المقتضبة التي لم تشهد تقديم طلبات لإخلاء السبيل بكفالة، وجرى تأجيلها إلى الخميس على أن تتواصل المحكمة مع المتهمين من خلال الفيديو. ولم توضح التقارير الرسمية الاسترالية حقيقة دوافع المتهمين أو انتماءاتهما التنظيمية.
من جهته، حذر رئيس الوزراء الاوسترالي طوني ابوت النواب من ان أزمة التطرف ستصبح أسوأ قبل أن تتغيّر الأمور للاحسن بعد تنفيذ مداهمة لوحدة مكافحة الارهاب واعتقال شخصين في سيدني.
وقال ابوت امام البرلمان: “إن الشرطة تحركت على الفور لانها قيمّت بان الهجوم الإرهابي وشيك”.
واضاف “انه من الضروري دعم الشرطة والوكالات الأمنية لان “الدولة الاسلامية” التي يطلق عليها اسم “داعش” وصلت الى كل أنحاء العالم بما فيها اوستراليا”.
وتابع: “المؤسف ان هناك أشخاص في هذا البلد عرضة للتحريض على التطرف وحتى الارهاب، انها أزمة خطيرة وإنني قلق من ان الأمور ستسوء قبل ان تتحسن”.
يشار إلى أن مدينة سيدني كانت قد شهدت في كانون الأول الماضي حادثا أمنيا كبيرا تمثل في سيطرة مسلح يصف نفسه بأنه “رجل دين” على مقهى واحتجاز الزبائن فيه قبل أن تنجح الشرطة في قتله بعدما قتل شخصين من أصل 17 كانوا ضمن المخطوفين، وقام الخاطف أثناء الاحتجاز برفع أعلام تشبه أعلام “داعش”.