
نشرت صحيفة الاندبندنت مقالاً لديفيد اوزبورن حول سعي اوباما للحصول على تخويل رسمي من الكونغرس لقتال تنظيم الدولة الاسلامية.
وقال كاتب المقال إنه “بعد تأكيد مقتل الرهينة الاميركية الشابة كايلا مولر، فإن البيت الابيض يسعى للحصول على تخويل رسمي من الكونغرس لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق، كما أنه ينفي التعاون مع الرئيس السوري بشار الاسد”.
وتطرق كاتب المقال الى تصريحات الرئيس الاميركي باراك أوباما الذي وعد بمحاسبة المسؤولين عن اختطاف الرهينة الاميركية كايلا مولر التي قتلت مؤخراً، واصفاً التنظيم بأنه جماعة ارهابية متطرفة.
من جهته، قال البيت الابيض إن “هناك تقارير تشير الى وجود رهينة اميركي آخر بيد تنظيم الدولة، إلا أن تقارير اميركية اشارت الى وجود عدد من الاميركيين كرهائن في يد تنظيم الدولة” وختم كاتب المقال بالقول إن ” مصادر أوضحت أن السلطات الاميركية ستطالب باستخدام مزيد من القوة تجاه تنظيم الدولة الاسلامية ، إلا أنه لا يمكنها توقع ارسال جنود للقتال على ارض المعركة”.