دعت كتلة “المستقبل”، جميع القوى السياسية إلى التعاون من أجل تجاوز المأزق المتمثل بالشغور الرئاسي والتوافق على إنتخاب رئيس جديد للجمهورية توصلاً للعودة إلى إنتظام عمل المؤسسات الدستورية وإستعادة التوازن المفقود إلى الدولة وتمكين إداراتها ومؤسساتها على مختلف المستويات من إنتظام العمل فيها، لافتة إلى ان المخاطر الكبيرة والمتفاقمة التي يرتبها إستمرار شغور منصب الرئاسة يؤدي إلى تعاظم الخسائر المباشرة وغير المباشرة التي تتحملها البلاد من رصيدها كل يوم.
وفي بيان أصدرته بعد إجتماعها، أكدت التمسك بأهداف ثورة الأرز في الدفاع عن قيم الاستقلال والسيادة والحرية والاعتدال وقبول الآخر والانفتاح وصيغة العيش الواحد وكذلك أهمية متابعة العمل على دعم إستمرار قيام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بالدور المناط بها من أجل كشف المجرمين في قضية إغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري.
كما شددت الكتلة على “تمسكها الثابت برسالة العيش المشترك والاعتدال ورفض التطرف والتشدد وإدانة الارهاب والمجموعات الارهابية، مؤكدة “حرصها على الدفاع عن حرية الرأي والشفافية والمسؤولية تجاه الآخرين الشركاء في الوطن”. ورأت ان الراية الوحيدة التي يجب رفعها والتلويح بها والدفاع عنها في كل آن ومكان في لبنان هي راية لبنان الوطنية المتمثلة بالعلم اللبناني، علم الاستقلال والسيادة الوطنية اللبنانية.
وعن جلسات الحوار مع “حزب الله”، أملت ان تسهم في خفض منسوب التوتر والتشنج في البلاد، لافتة إلى ضرورة القيام بالخطوات وبالإجراءات القادرة على تحقيق معالجات أفضل لهذا التوتر وتكون شاملة لشتى المناطق اللبنانية وتتصدى بخطوات عملية وحقيقية لمسألة إنتشار السلاح غير الشرعي.
من جهة أخرى، استهجنت “عودة أحد المسؤولين في حزب الله إلى نغمة توزيع شهادات بالانتماء الوطني على اللبنانيين وتصنيفهم بين مواطن أول ومواطن من درجة ثانية”، معتبرة ان هذا المنطق الاستعلائي يدل على تفكير محدود لدى بعضهم لا يخدم أجواء الحوار الحالية حيث ما يزال تفكير هذا البعض موغلاً في التشكيك بوطنية الآخرين رغم تسببه بالكثير من المشكلات والنزاعات والانقسامات في البلاد.
كما أعلنت كتلة “المستقبل” موافقتها على طلب النائب خالد الضاهر “تعليق عضويته”.