
وأضاف :”بعد هذه الصرخة الناتجة عن ألم 1100 عائلة لبنانية مظلومة، فإننا نعلن الإستمرار باعتصامنا حتى ولو تم تسديد رواتبنا المتأخرة في الوقت القريب، الى حين تأكيد المعنيين على وضع ملفنا الإنقاذي على طاولة مجلس الوزراء للنهوض بالمستشفى من خلال وضع خطة واضحة المعالم قابلة للتنفيذ توكلها الحكومة لمجلس الإنماء والإعمار بإشراف الوزارات المعنية لإعادة تأهيل البنى التحتية وتأمين المعدات اللازمة”.
وختم البيان:”في النهاية نطالب مجلس الإدارة المعين حديثا بالانتقال من مرحلة المراقب والمنتقد والمعاقب الى مرحلة المخطط الحاضر والمواكب للتفاصيل والراعي الصالح لمصالح الموظفين وأن يتنازل ويتواصل معهم ويساهم في مشاركتهم همومهم ودراسة مطالبهم بدلا من الإستخفاف بها عند طرحها خلال جلساته، بل ووضعها في آخر سلم أولوياته، محملا الموظف مسؤولية الفساد والهدر بدلا من مكافآته على كل ما يتحمل من تبعات السياسات الإدارية الفاشلة القائمة منذ سنوات مضت”.
من جهة ثانية، تلقت لجنة موظفي المستشفى اتصالا من وزير الصحة وائل ابوفاعور ووعدهم انه سيلتقي بهم خلال هذا النهار.
