مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
ضغطت يوهان أكثر على الحوض الشرقي للمتوسط وضربت لبنان بسرعة رياحها الوافدة من ايطاليا ممزوجة بموجة رمال أفريقية.
وينتظر أن تشتد العاصفة فجرا ليكون الغد ماطرا بغزارة ولتتساقط الثلوج على ارتفاع تسعمئة متر وسط أضرار على الطرق الساحلية وقطع طرق جبلية بينها ضهر البيدر.
وفي حال البلد السياسية برز قول الرئيس بري بضرورة إيجاد آلية عمل سهلة ومرنة في مجلس الوزراء. وترافق ذلك مع تركيز الرئيس سلام على الديمقراطية وانتخاب رئيس للجمهورية.
ومن ناحية ثانية قال النائب خالد الضاهر إنه علق عضويته في كتلة المستقبل غير أن الكتلة أعلنت أنها قبلت استقالته.
ومن الواضح أن السبب في ذلك سلوك النائب الضاهر في مواقفه مسلكا لا ينسجم مع مواقف الكتلة.
وفي الأمن شكلت زيارة وزير الداخلية نهاد المشنوق للأردن أهمية في التعاون وسط الظروف الدقيقة في المنطقة.
وقد أجرى الوزير المشنوق محادثات مع الملك عبدالله ورئيس الوزراء ووزيري الداخلية والخارجية.
وفي واشنطن طلب الرئيس أوباما من الكونغرس تفويضا رسميا لمحاربة داعش.
وفي اليمن استمر التوتر الأمني الميداني وسط محاولات ممثل الأمم المتحدة إنجاح الحوار للوصول الى إتفاق دستوري.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار الـ”mtv”
الحياة السياسية متوقفة في لبنان على خطة فرنسية تبين انها تتكل على جهد لبناني غير متاح للاتيان برئيس للجمهورية ومتوقفة على حوارين هشين بين أربع قوى وضعت لنفسها سقوفا مسبقة تحول دون التوصل الى حلول استثنائية تحاكي المخاطر الاستثنائية.
وامام العجز عن ملامسة القضايا الكبرى يتواصل تكبير الانجازات العادية: تيار المستقبل تخلى عن النائب المشاكس خالد الضاهر رغم أن الأسبقية كانت للضاهر في اعلان تعليق عضويته في التكتل الأزرق وهو ضحية الحرب بين الأعلام السود والنوايا البيض للمستقبل حيال المسيحيين والشيعة.
والدليل القاطع على أن توقف عجلة الجمهورية سيطول ظهر ايضا في سعي الرئيس تمام سلام الى ادخال تعديلات تسهل ادارة العمل الحكومي غير صيغة الوزراء الرؤساء الأربع والعشرين المعمول بها حاليا. العاصفة يوهان عنصر اضافي من عناصر التعطيل بل التخريب للاقتصاد الوطني المترنح. وسط المعوقات المتنوعة تباشير الخطة الأمنية للبقاع بدأت بالظهور ومعلومات ام تي في تشير الى توجه ألف عنصر من قوى الأمن الى البقاع وبحساب العاصفة المناخية سيبدأ الانتشار في المواقع المقررة لهم .
============================
* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”
على مسافة 3 ايام من احياء الذكرى العاشرة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كشف عبد اللطيف الشماع احد ابرز المقربين له للمحكمة الدولية عن حجم الاموال التي كان يتقاضاها رستم غزالة، والتي قاربت العشرة ملايين دولار، كما كشف ان الاجتماع الاخير بين الحريري ووليد المعلم كان هدفه معرفة نظام بشار الاسد عما اذا كان الرئيس الحريري مصرا على خوض الانتخابات النيابية في مختلف المناطق اللبنانية.
العواصف التي تهب من داخل قاعة المحكمة في هولندا، تزامنت مع “يوهان” العاصفة الطبيعية التي تضرب لبنان، وتميزت بسرعة رياحها المصحوبة بالاتربة مخلفة اضرارا في حركة الملاحة الجوية والبحرية، والمزروعات والطرق والكهرباء والهاتف فضلا عن قطع العديد من الطرقات.
اما مصير الدراسة ليوم غد فهو ينتظر وصول وزير التربية من الخارج حيث سيتشاور مع رئيس الحكومة تمام سلام بهذا الامر.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”
العاصفة يوهان حرضت البحر على شاطئه واقتلعت شجرا وصورا ونوابا كانوا فيها خالدين إشتدي أزمة تنفرجي وخالد الضاهر ذهب مع الريح لكنه غلف خروجه من المستقبل بتعليق عضويته منعا لإحراج كتلة المستقبل وإذا كانت الكتلة الزرقاء تسعى لتجنب الإحراج فليس أمامها سوى تسهيل طلب رفع الحصانة على الأقل لرد الاعتبار الى الجيش المجروح أضرار يوهان محدودة في الممتلكات البشرية السياسية وخسائرها ضارة في الممتلكات المادية حيث تجرأ الأزرق الكبير على بيوت الفقراء وشباك الصيادين وبالغ في الموج حتى عانق الأرصفة وخطف منها حدودها البرية والبحر تمادى على من سرقه يوما وبيديه المالحتين استرد أملاكه البحرية وبسط موجه عليها وردم أحواضها حركة الملاحة الجوية لم تتأثر بعد كما حركة الملاحة التربوية وبقيت المدارس على مواعيدها غير أن الضرر الأكبر وقع على الصور والشعارات التي أنزلها الهواء أرضا بما يشبه عملية تواطؤ غير معلنة مع قرار وزارة الداخلية.
يوهان سورية هبت على درعا والقنيطرة بلا مواعيد فاقتلعت مناطق من حضن النصرة التي تحرسها تلال إسرائيلية وتمكن الجيش السوري وحزب الله من السيطرة على عدد كبير من البلدات وتقدم عند مثلت يربط درعا بريف دمشق وإذا ما استمرت العمليات العسكرية على هذا المحور فإن النظام وقوات الحزب سيتمكنان من ضبط نقطة الخطر التي يتسرب منها المسلحون إلى لبنان من جهة بيت جن السورية تقدم درعا لا يبرر قصف دوما المدينة الواقعة على كتف دمشق والتي تنزف ضحايا من الأطفال يوميا نتيجة قصف النظام لأحيائها من جهة وإتخاذها منصة لقصف العاصمة من قبل المسلحين من جهة ثانية دوما الريف الساخن دوما وعلى امتداد سنوات الحرب السورية الأربع يعيش اليوم بين ناري النظام والمسلحين فيسقط الأطفال ولا جهة تربح الحرب.
============================
* مقدمة نشرة أخبار الـ”NBN”
بالعاصفة يوهان لا يستهان ضربت بامطار غزيرة وثلوج ترفع من مستوى مخزون المياه وفي طريقها قطعت يوهان الطرقات برياح عاتية تكفلت برفع الامواج من البحر. لبنان ارتدى في الساعات الماضية ثوبا اسمر جراء ما حملته العاصفة معها من صحراء سيناء لكن التيار البارد يحمل معه من البلقان ثلوجا ستغطي لبنان على ارتفاع 900 متر. المناطق الجبلية تعاني من ازمة مازوت نتيجة احتكار التجار والضحية مواطن سيدفع مزيدا من الاسعار في السوق السوداء. صرخة اطلقها اصحاب المحطات ولوحوا بتصعيد في ظل غياب الوزارات عن المراقبة والمحاسبة.
في السياسة ترقب لجلسة حوارية جديدة لم تحدد بعد لكنها ستبحث في موضوع رئاسة الجمهورية من دون الخوض بالاسماء.
اما الحدث الوزاري فيدور حول آلية اتخاذ القرارات لم يعد جائزا ان يستمر المجلس 24 رئيسا يعطل اذا شاء أحدهم البلد. تعطيل التأزيم الداخلي بادرت اليه كتلة المستقبل بعد الطلب من النائب خالد الضاهر تعليق عضويته منها. لم يعد للضاهر مستقبل في “المستقبل” فرفعت الراية الاسلامية البيضاء في ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس بدل السوداء. في زمن الحوار الداخلي والسلم الاهلي لا التباعد والتناحر.
عاصفة سوريا كانت في الجنوب من درعا الى القنيطرة تقدم الجيش السوري سريعا واحكم السيطرة على بلدات استراتيجية كدير العدس في الطريق الى كفرشمس. الاهالي ساندوا الجيش السوري وقدموا المعلومات عن تحركات المسلحين وانضم مقاتلون للجيش كانوا مزروعين في صفوف المجموعات ومهدت العشائر الضيعاوية لبيئة خصبة لتسوية اوضاع الضباط المنشقين.
انفلق الفيلق الاول لما يسمى الجيش الحر وانهارت الخطوط الامامية للمسلحين وبدأ الجيش السوري عمليا بكسر الحزام الامني الذي زرعته اسرائيل. عملية الحسم تدشن مرحلة جديدة لقواعد اشتباك مختلفة، لن يقف الحسم كما بدا في جنوب سوريا الخطوة التالية ورطة دمشق انطلاقا من دوما، فيما كان الحل السياسي يوازي عمليات الميدان ويحط في لقاء بين الرئيس السوري بشار الاسد والمبعوث الدولي ستيفان ديميستورا تحضيرا لتقرير اممي امام مجلس الامن، بينما كانت صحف هولندية تضع صور الاسد تحت عنوان صديقنا الجديد في دمشق.
انطلقت صحف هولندا اليوم من وجوب محاربة داعش في زمن تقهقر التنظيم في العراق والانسحابات المتدرجة من شمال سوريا. اما الكونغرس الاميركي فيشهد على صراع الديمقراطيين والجمهوريين حول طلب اوباما تفويضا لمحاربة داعش. الرئيس الاميركي يريد حربا لثلاث سنوات ضد التنظيم دون قتال بري، لكن خصومه في الكونغرس يعارضون التفويض بحجة انه لا يفي بالغرض.
وبين هذا وذاك تأتي قمة مينسك لترسم معالم المرحلة الاوكرانية مفاوضات وشروط ستكون نتائجها مؤشرا للعلاقات الغربية- الروسية بعد ما حسمت طهران خطوط استراتيجيتها مع الغرب وقالت بقوة الثورة الاسلامية السلام يمر عبر ايران.
============================
* مقدمة نشرة أخبار “المنار”
على اكثر من صعيد وبغير اتجاه تمضي العواصف بمنطقتنا، في لبنان عاصفة المناخ قطعت الاوصال. رياح ساحلية بسرعة فاقت كل حراك سياسي، وامواج ارتفعت عن السجال الحكومي، وصقيع على المرتفعات لامس جمود الملفات. قطعت يوهان اوصال الساحل برياح ضمن التوقعات، كشفت مزيدا من فساد التلزيمات، وسوء المحسوبيات.
في السياسة زوبعة في بيت المستقبل، ازاحت النائب خالد الضاهر، فباتت حديث الساعة، فيما حديث عين التينة اكد استمرار الحوار، وحديث السراي الحكومي للمنار: آلية عمل الحكومة كربجت نشاطها وحولتها كسلحفاة.
رياح سوريا وجيشها تركزت جنوبا، فاقتلعت النصرة واتباعها من بلدات دير ماكر وتلة العروس وتلة السرجة قرب ريف درعا، في عملية لتعزيز محوري دمشق- درعا ودمشق – القنيطرة، حسبما اعلن الجيش السوري.
رياح الجنوب السوري لفحت وجه الاسرائيلي، فعصفت به التحليلات عن جديد قواعد الاشتباك اذا ما احكم الجيش السوري والحلفاء السيطرة الميدانية على المنطقة، فاستعانت حكومته عبر سفيرها في الامم المتحدة بقوات الاندوف لتعاود انتشارها في الجولان، بعدما كان التماس الاسرائيلي مع النصرة وحلفائها يشكل عامل اطمئنان.
عاصفة الشعب اليمني لم تكن عامل اطمئنان للطامعين بالبلد الغني وموقعه الاستراتيجي، فاقفل البعض الاوروبي سفاراته مقتديا بالاميركي، الذي سحب السفير واتلف الملفات، في خطوة اعادت للاذهان اوائل قيام الثورة الاسلامية في ايران، والتي تحتفل بذكراها وللمصادفة في مثل هذه الايام.
وبعد ستة وثلاثين عاما ما زال الايرانيون يرددون الشعار الاساس، الجمهورية اسلامية، وهي فوق كل الضغوط والابتزازات، اما تقدمها العلمي والنووي فهو غير قابل للمساومات.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار الـ”LBCI”
عاصفتان اليوم: عاصفة “يوهان و”عاصفة أوباما”…
يوهان اجتاح الشاطئ فقضم في الضبية وأغرق في الاوزاعي من دون أي تفويض، ويوهان يواصل اجتياحه ساحلا وجبلا…
عاصفة أوباما وصلت مساء لكنها تنتظر تفويض الكونغرس لتصل إلى البر.
بين العاصفتين عاصفة مستقبلية غير مفاجئة: النائب خالد الضاهر خارج كتلة المستقبل بعدما تم تعليق عضويته فيها، لكن ما هي مفاعيل “التعليق” على المستوى النيابي؟ لا شيئ، أما على المستوى السياسي فمن المتوقع أن يواصل الضاهر نهجه ولو منفردا.
عاصفة صحية جديدة بين وزير الصحة وائل ابو فاعور ونقابة أطباء الاسنان بعد عاصفته مع نقابة الأطباء.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار الـ”otv”
منذ مدة حصلت فوضى في تسمية العواصف الواصلة إلى لبنان. فقررت سلطات الطقس عندنا معالجة الأمر، وإعطاءها أسماء مرتبطة بأحوالنا. قبل أسابيع سموها “زينة”. لأنه كان مقدرا أن تزين جبالنا بالأبيض. بعدها رصدوا عاصفة أخرى آتية فسموها يوهان. وقيل أن الاسم مأخوذ من الاسم السرياني يوحنا، أو النبي يحيا. ومعناه الرب الرحيم. ربما لأنهم اعتقدوا أنها سترحمنا بالماء والمطر اللذين افتقدناهما قبل سنة. لكن يوهان خربها. لم يرحم شيئا، ولم يترك شيئا. فبدل أن يكون يوحنا المعمدان، صار يوهان الطوفان… وبدل يوحنا الرأس المقطوع، تحول يوهان الطرق المقطوعة. وبدل يوحنا الحبيب أصبح يوهان الرهيب… مئة كيلومتر من سرعة الرياح، ثلاثة جرحى حتى اللحظة، وثلج من رمل، وخير من الصور لا ينضب على اليوتيوب والإنستاغرام… عاصفة يوهان وحدها كانت قادرة على تغطية عاصفة خالد الضاهر، واتشاح طرابلس بالأبيض، وفضيحة أموال البلديات المنهوبة، وآلية الحكومة المفخخة، والمستشفى المهدد والوصفة الموصوفة… كلها ملفات ملحة، سنفتحها في نشرتنا، لكن البداية مع نشرة يوهان فم اللهب.