#adsense

الحسن: الرئيس الشهيد أول من أدخل الإنترنت والخليوي إلى لبنان

حجم الخط

ذكّرت الوزيرة السابقة وعضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” ريا الحسن “بالنجاح الذي حققه الرئيس الشهيد رفيق الحريري بعد الحرب الأهلية، بإعادة الإعمار وبناء المؤسسات وتحديد الهوية الاقتصادية للبنان، وبإرساء تشريعات رفعت القطاع الخاص بمؤتمرات باريس- 1” و “باريس- 2”.

ورأت الحسن، في حديث إلى محطة “ام تي في”، أن “المشهدية الكبيرة التي رأيناها والنجاح الكبير الذي حققه رفيق الحريري في المجال الاقتصادي، كان أحد الاسباب التي تسببت باغتياله”.

وأوضحت ان “النجاح الساحق الذي نتج عن “باريس- 2″، والمشهدية الكبيرة والوزن الذي كان لدى الرئيس رفيق الحريري في العالم، هي أحد الاسباب التي دفعت بالقاتلين لاتخاذ قرار قتله”.

وأشارت إلى أنه “بعد “باريس- 2” بدأوا يحاصرون الكثير من صلاحيات الحريري في المجال الاقتصادي، وأوقفوا كل الإصلاحات التي كان قد قدّمها في “باريس- 2”.

أضافت: “نحن نأخذ إنجازات رفيق الحريري كتحصيل حاصل، وننسى ما قام به من إنجازات للبنان، وأنا أحب أن أذكر الجمهور بهذا الامر. عدا عن قصة الإعمار والمستشفيات والمدارس ومجمع الجامعي الموحد وغير موضوع التعليم، الحريري كان أول من أدخل للعالم العربي خدمة الإنترنت، وأول من أدخل للعالم العربي خدمة الخلوي، وإصدارات سندات الخزينة بالعملة الأجنبية، وأول من تمكّن من جلب القمة العربية الى لبنان، والفرنكفونية، ومؤتمر “الأوبك” الى لبنان، وهو الذي أسّس للبرامج التي نعتمدها مثل “ايدال” و”export plus ” و”كفالات” والقروض المدعومة، وهو الذي أرسى الاستقرار النقدي والمالي، وأسس لكل التشريعات من مكافحة تبييض الأموال الى مشروع الكهرباء والاتصالات وهو الذي بنى 4 معامل كهرباء، هو من عمل كل شبكات الصرف الصحي وشبكات المياه، وهو من وقّع مع الاتحاد الاروربي اتفاقية الشراكة الاوروبية”.

ولفتت إلى أن “هذا الرجل أنجز خلال 6 سنوات، من 92 الى 98 لم يتمكن أحد من القيام به في العالم، فرفع بلدا مدمرا كلياً، مؤسساتيا واقتصادياً وأمنيا، من الحالة التي هو فيها ليصبح بمصاف دول المنطقة”.

وجزمت بأن “الوضع الاقتصادي كان سيكون اليوم اسوء بكثير مما هو عليه لولا الثوابت الاقتصادية التي أرساها رفيق الحريري في هذه الفترة”.

وعن المحكمة الدولية، لاحظت أن “الشهادات في المحكمة يدلي بها أشخاص عايشوا رفيق الحريري، وكانوا من اقرب المقربين له، وعرفوا كل الضغوطات السياسية التي تعرض لها، وهذا كله سيضفي ضوءاً على المحكمة وعلى سير الأحداث التي حصلت”.

ولفتت الحسن إلى ان “النائب مروان حمادة كان من أكثر الاشخاص الذين كان لديهم إلمام بكل التفاصيل وهو عرض تفصيلياً كل الأحداث التي حصلت وهو كان لديه هذه الذاكرة التاريخية وتمكن من الإضاءة على كل مفاصل الأحداث التي حصلت، وجاء من بعده أشخاص أكدوا على كلامه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل