
ودرس هؤلاء العلماء تربة قاع هذه البحيرة الواقعة في منطقة تشوكوتكا بشرق روسيا، التي هي عبارة عن “خارطة مناخية” يمكن بواسطتها معرفة التغيرات المناخية وكيف كان المناخ قبل 3.5 مليون سنة.
واستنتج العلماء بعد انتهاء دراساتهم التي استمرت سنتين، أن العالم مقبل على مرحلة انخفاض درجات الحرارة وزياد درجات البرودة التي ستسبب الجوع والأمراض وارتفاع عدد الوفيات بين سكان المعمورة.
