
ويدلي راسموسن بشهادته الاربعاء المقبل امام لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب إلا ان افادته الخطية سربت مساء أمس. ولفت المركز الى أن عدد المقاتلين الاجانب يفوق بشكل طفيف الارقام المعتمدة حتى الان، وبرر ذلك بأن وتيرة توافد هؤلاء المقاتلين “غير مسبوقة”، لا سيما بالمقارنة بما جرى في دول اخرى تشهد نزاعات مثل العراق واليمن وافغانستان وباكستان والصومال.
واوضح راسموسن ان “مواصفات المقاتلين متباينة للغاية لكن ما لا يقل عن 3400 من هؤلاء المقاتلين الاجانب، قادمون بحسب تقديراتنا من بلدان غربية وبينهم 150 اميركيا”. وأشار إلى ان الشبكات الاجتماعية تسمح وخصوصاً لتنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش) بإجتذاب مقاتلين وامدادهم بمعلومات عملية للقيام بالرحلة.
ولفت الى ان قدرات التنظيم الدعائية في تزايد مستمر، إذ نشر نحو 250 انتاج رسمي على الانترنت منذ كانون الثاني الماضي، متابعاً ان التنظيم ينشر مشاهد مروعة مثل مشاهد قتل الرهائن.
وكان مسؤول في وزارة الخارجية كشف اخيراً ان هناك عدداً كبيراً من الاجانب بين مقاتلي “داعش” الذين قتلوا في مدينة كوباني الكردية السورية والتي استعادها المقاتلون الاكراد في نهاية كانون الثاني بعد اشهر من المعارك الضارية.
وقدر مجلس الامن الدولي سابقاً عدد المقاتلين الذين انضموا الى منظمات متطرفة مثل “داعش” بـ 15 الفا من 80 بلدا.
