
إعتبرت مصادر نيابية بارزة في “قوى 14 آذار” ان تصرف “كتلة المستقبل” حيال النائب الضاهر، الذي دفعه الى الخروج منها، يتخذ بعدا سياسيا ودلالة مهمة عشية الذكرى العاشرة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، اذ تثبت من خلاله انها لا تهادن حتى مع المنضوين ضمن “تيار المستقبل” في أمر يتصل بخط الاعتدال وحماية البلاد من التطرف والغلو، وهو أمر يجب ان يقرأه جيدا مختلف الافرقاء في هذه الظروف المصيرية التي يجتازها لبنان.
وأشارت المصادر لصحيفة “النهار”الى ان الحوار الجاري بين “المستقبل” و”حزب الله” لم ينطلق الا بهذا الهدف، لتخفيف الاحتقانات ونزع كل مسببات التطرف، وهو الامر الذي ستتبلور انعكاساته تباعا.
وعلمت “النهار” ان البيان الذي صدر عن اجتماع “كتلة المستقبل” امس الأربعاء، سيشكل الاطار الذي سيطل به الرئيس سعد الحريري في “ذكرى 14 شباط”. كما علمت ان الصيغة التي اعتمدت في البيان لجهة عضوية النائب خالد الضاهر تمت بضغط من النواب المسيحيين في الكتلة.