#adsense

سفير “أسد البراميل”… سفيه

حجم الخط

 

على عادته، منتهكاً كل الاصول والاعراف الديبلوماسية، يتبرع سفير “اسد البرميل” علي عبد الكريم علي “بين الحين والحين” بإعطاء اللبنانيين الدروس. فقد أخبرنا أن “الإرهاب الذي يعانيه لبنان أوجدته سياسة النأي بالنفس”، نعم بكل وقحة يتهم حكومة لبنان بأنها وراء الارهاب!!! ويردف: “هذا الإرهاب جاء عبر المعابر غير الشرعية”!!!

فهل لو وقف لبنان الى جانب ديكتاتور الشام في إجرامه بحق مواطنيه نردع الارهاب؟! هل بمشاركة “حزب الله” مع شبيحة الاسد في مسلسل العنف الدموي بحق الشعب السوري وفي تغذية النعرات المذهبية نردع الارهاب؟!


يتحدث علي عن الإرهاب الذي جاء عبر المعابر غير الشرعية، فمن منع ترسيم الحدود بين البلدين تسهيلاً لضبطها؟! أوليس أبواق نظامه في لبنان من عارضوا طرح طلب لبنان من الامم المتحدة توسيع صلاحيات القرار 1701 والاستعانة بالقبعات الزرق في ضبط الحدود؟!

ماذا عن الارهاب الذي جاء عبر المعابر الشرعية؟! ماذا عن “فتح الاسلام” وشاكر العبسي المصدر من السجون السورية الى لبنان وغيرها من الظواهر المفبركة هناك والمشغّلة هنا؟! ماذا عن خلية “سماحة – الملوك” وأخواتها؟! ماذا عن خطف شبلي العيسمي وعن الأخوة الأربعة الجاسم الذين خطفوا في سيارات تابعة للسفارة السورية في لبنان وعن وعن؟!

ماذا عن “الارهاب الالهي” الذي يصدّر عبر المعابر الشرعية ويستجلب الارهاب المضاد؟! ماذا عن إستضافة نظامه للارهابيين المطلوبين من القضاء اللبناني أمثال رفعت علي عيد؟!

لن نلوم سفير الاسد على تصرفاته، فمن إحتل لبنان لسنوات وعاث به فساداً ونهب ثرواته وإضطهد الاحرار فيه ونكل وعذب وقتل لا يلام على موقف…

لكن من يلام ويٌسأل حكومة لبنان ولنا في صفوفها أصدقاء، كل مرة تتغاضى عن إنتهاكات سفير الاسد حتى بلغت سفاهته حد إتهامها بإستجلاب الارهاب على لبنان عبر تبنيها سياسة “النأي بالنفس”!!! هل ستصم أذنيها مجدداً عن “عفرية” الاسد أم ستنتفض لكرامتها أولاً وتسدعي علي وفق الاصول الدبلوماسية وتضع حداً لمهزلة السفارة السورية الطامحة دوماً وأبداً الى زمن عنجر؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل