قوات الأسد أهانوا والدي ووالدتي وذبحوا إخواني وقتلوا عمي وعمتي!

نطالع في صحيفة “الاندبندنت” تقريراً لكيم سينغوبتا بعنوان ” كيف خسرت سوريا انسانيتها؟” وقال كاتب التقرير إن “مستوى وحشية الحرب في سوريا فاق قدرة تحمل أكثر المراقبين صلابة”.

وأضاف أنه “منذ ثلاث سنوات عندما كان موقف الرئيس السوري بشار الاسد في بلاده مهدداً، حاورت ابو شاكر الذي كان يصنف من قبل الغرب بـأنه من “المعارضة السورية المعتدلة” وبأنه ذات ذو كفاءة عالية، كما أن الكثيرين أثنوا على كتيبته “عمر الفاروق” وبطولاتها في قتال تنظيم الدولة الاسلامية”.

وبحسب كاتب التقرير، استطاعت كتيبة “عمر الفاروق” اعتقال واعدام قائد جهادي أجنبي. واوضح سينغوبتا أن الاسم الحقيقي لأبي شاكر هو خالد الحمد وهو شخص مرح”.

واشار كاتب التقرير الى أنه اصيب بصدمة شديدة عندما شاهد هو وزملائه شريط فيديو مسجل لأبي شاكر في أيار- أي بعد سبعة شهور من لقائه به- وهو يقطع ويأكل رئة جندي سوري من قوات الرئيس بشار الاسد، وهو يصرخ ويتوعد “أقسم بالله أننا سنأكل قلوب وأكبدة جنودك يا بشار الكلب”.

وعن هذا الموقف برر أبو شاكر في مقابلة أجراها معه مراسل “BBC” بول وود، قائلاً “ضع نفسك مكاني، أهانوا والدي ووالدتي، وذبحوا إخواني وقتلوا عمي وعمتي”، مضيفاً “علينا إخافة عدونا وإذلاله كما يفعلون تماماً، لم أكن أريد فعل ذلك، إلا أنه كان عليه فعل ذلك، والآن، لا يجرؤ أحد على المجيء الى مكان يكون فيه أبو شاكر”.

والتقى كاتب التقرير بجهادي سابق “عبد الحميد” الذي حارب مع جبهة النصرة ثم انتقل الى صفوف تنظيم الدولة الاسلامية، وكان عبد الحميد يصنف سابقاً كمعارض معتدل، وعند تذكير الأخير بآرائه السابقة، عبر عن استيائه من اخفاق امريكا في فرض عقوبات على الاسد لاستخدامه اسلحة كيماوية.

وقال عبد الحميد إن “الناس في اوروبا وامريكا يريدون منا قتال بشار الاسد، لكن اين هي هذه المساعدة، وكم عدد الأشخاص الذين سيموتون وهم في حالة انتظار هذه المساعدة”.

المصدر:
الاندبندنت

خبر عاجل