
منذ مساء الأربعاء كان الوزير الياس أبو صعب يتحين الفرص للرد على الوزير بطرس حرب الذي اتهم في تقرير إخباري وزراء التيار الوطني الحر بتعطيل القرار في مجلس الوزراء.
وصباحاً وعند مدخل السرايا الحكومي حيث تجمع الصحافيون للقاء الوزراء أثناء دخولهم إلى جلسة مجلس الوزراء وجد أبو صعب المكان المناسب للرد على حرب فاتهمه بأنه هو الذي يعرقل وقد وصلت أصداء رد أبو صعب إلى وزير الإتصالات الذي كان يعقد مؤتمراً صحافياً في وزارته فقال:لاأريد الرد عليه ولا الدخول معه في سجال الله يوفقه.
في مجلس الوزراء إلتقى الوزيران المتخاصمان وتكرر تبادل الإتهامات بينهما فقال حرب إن وزراء التيار الوطني الحر يعرقلون كل القرارات ولاسيما ما له علاقة بوزارة الإتصالات،فانبرى أبو صعب للرد عليه واتهمه بتعطيل قرارات لها علاقة بوزارات التربية والخارجية والثقافة والطاقة.
سجال حرب – أبو صعب لن يتوقف في هذه المرحلة وهو مستمر على خلفية سياسية ومناطقية لها علاقة بالوزير جبران باسيل وحتى ولو أتت آلية جديدة لإتخاذ القرار.