

نشرت بعض الحسابات على موقع التواصل “twitter” والتابعة لـ”تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام”- “داعش”، صوراً لمجموعة يرتدون زي الإعدام، وقالت إنهم أبناء 21 أسرة أغلبهم من قرية ”العور” التابعة لمركز سمالوط، ومن مركز مطاي في المنيا المصرية، والذين تم اختطافهم من مدينة سرت الليبية، منذ أشهر ولم تعلم أي جهة شيئاً عنهم.
وأظهرت الصور التي تم نشرها عبر هذه المواقع، عدداً من الملثمين يرتدون الزي الأسود، حاملين للسلاح، وهم يجبرون هؤلاء الأشخاص الذين يرتدون زي الإعدام على وضع الركوع بجوار شاطىء للبحر، وأضافوا عبارة على حسابهم عبر “twitter” تقول: ثأراً للعفيفات في أرض الكنانة.. الدولة الإسلامية تقوم بإعدام آسرى الأقباط في ولاية طرابلس”.
وأشارت مجلة “دابق” الصادرة عن تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى أن هذه العملية تأتي للثأر من “الكنيسة المصرية التي تعذب أخواتنا” على حد تعبير المجلة.
وأوضحت المجلة التي تصدر باللغة الإنكليزية أن هذه العملية تأتي لتستكمل العمل الذي بدأه التنظيم منذ عام 2010 عندما فجر كنيسة بغداد. ونشر المقال في آخر أعداد المجلة مصحوبا بصورة لمجموعة من الأشخاص في ملابس برتقالية، كتلك التي ظهر بها كل من اختطفهم التنظيم قبل ذلك، محاطين بمجموعة من الملثمين يفترض أنهم من تنظيم الدولة.
وأضافت المجلة أن هذه العملية هي رسالة، لمؤيدي البابا شنودة بطريرك الكرازة المرقسية الراحل والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تقول إن التنظيم سيعمل على نشر الرعب في قلوب المسيحين كما نشر الرعب في قلوب حلفائهم من قبل.
وقال السفير بدر عبد العاطي المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية لـ”بي بي سي” إن الخارجية المصرية لا تتوافر لديها حتى الآن أي معلومات حول الأقباط المختطفين في ليبيا منذ الشهر الماضي والبالغ عددهم 21 شخصا.
وأكد عبد العاطي أن لجنة الأزمة التي شكلتها وزارة الخارجية المصرية لمتابعة القضية لازالت تبحث صحة ما نشرته مجلة “دابق” التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.
لكن المتحدث باسم الكنيسة المصرية القبطية قال لوكالة أنباء “الأناضول” التركية، في وقت لاحق اليوم: “لم نتأكد من صحة الصور التي نشرها تنظيم داعش ونتابع الموقف مع المسؤولين في الدولة المصرية”.