
على رغم مما تعانيه الحكومة من بطء في العمل والإنتاجية ومن شد حبال وتنازع صلاحيات، إلا أن هناك إسبابا وعوامل أخرى تدعم استمرار هذه الحكومة وتحول دون سقوطها وانهيارها، أبرزها:
ـ ثمة إرادة دولية بالحفاظ على الاستقرار الداخلي في لبنان. وهذه الإرادة ظهرت منذ اندلاع الأحداث في سوريا، وما زالت قائمة ومن خلفية تحييد لبنان عن الأزمة السورية.
ـ ثمة رغبة ومصلحة لدى الفرقاء الداخليين بالحفاظ على هذه الحكومة لحماية الاستقرار وتسيير أمور الدولة والناس رغم تناقضاتهم وتباين مصالحهم وحساباتهم الداخلية والإقليمية، خصوصا ان الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب لله” قد أعطى هذه الحكومة جرعة دعم إضافية.
ـ أفق انتخاب رئيس جديد يبدو مسدودا وحتى إشعار آخر، وبالتالي تصير الحكومة الحالية مطلب الجميع بلا استثناء لملء الفراغ الرئاسي الذي فصِّلت الحكومة على قياسه، ولأن لا بديل عنها في الوقت الحاضر، إذ يتعذر تشكيل حكومة جديدة مثلما يتعذر انتخاب رئيس جديد.