
اتخذت خطوة “تعليق” النائب خالد الضاهر عضويته في “كتلة المستقبل النيابية” بعدا بارزا، بعدما بدا واضحا ان الضغوط التي تعرض لها من كتلته، ورئيسها الرئيس فؤاد السنيورة خصوصا، لتقديم اعتذار علني عن تصريحاته الاخيرة التي اعتبرت مسا بأمور دينية قد بلغت ذروتها، وان الكتلة التي عقدت اجتماعها مساء الأربعاء كانت تتجه نحو اتخاذ خطوة حاسمة في حقه.
وأفادت معلومات لصحيفة “النهار” إلى أن الضاهر زار قبل ساعات من اجتماع الكتلة، يرافقه النائب معين المرعبي، الرئيس السنيورة وناقش الامر معه، فوجد السنيورة مصرا على مطلبه أن يعتذر الضاهر علنا، وعندها ابلغه انه سيعلن تعليق عضويته في الكتلة تجنبا لاحراج الكتلة وهكذا كان.
وأعلنت الكتلة موافقتها على هذه الخطوة، مشددة على “تمسكها الثابت برسالة العيش المشترك والاعتدال ورفض التطرف والتشدد”.