.jpg)
آثار قذيفة الإينرغا هذه، ليست من مخلّفات إحدى جولات القتال في إحدى الجبهات التقليدية. بل هي تذكار تركه غضب أبناء الزعيترية في جدران كلية الاعلام في الفنار.
الغضب الذي رافق مقتل المطلوب مراد زعيتر يوم الجمعة الماضي، ترجم إطلاق رصاص وقذائف بشكل عشوائي طال الجامعة والمدرسة المجاورة وسيارات الأساتذة وزجاج الصفوف. ولولا العناية الالهية وحصول إطلاق النار بعيد مغادرة الطلاب لكانت الكارثة حتمية.

المسؤولون الطالبيون، ملّوا من هذا الوضع القائم منذ سنوات، وهم طالبوا أكثر من مرّة بنقل الكلية إلى مقر جديد دون ان يجدوا آذانا صاغية.