
أعلنت مصادر وزارية لـ”الأنباء”، ان المماطلة في تنفيذ الخطة، بذريعة تأمين الغطاء السياسي ومراعاة لعلاقة “حزب الله” بالعشائر التي ينتمي إليها معظم المطلوبين، هو ما مكن هؤلاء من استكمال عملية انتقالهم الى داخل الأراضي السورية التي تشكل امتدادا للجرود الجبلية اللبنانية.
ولم تر المصادر في ذلك ما يزعج، مذكرة بحكاية صاحب كتاب “الأغاني” أبو فرج الأصفهاني الذي أيقظته زوجته ليلا على اثر سماعها حركة مريبة داخل الدار فنهض متثاقلا وبيده سيفه وراح يصرخ قائلا: من هناك؟ متصورا ان ثمة لصا داخل البيت، واذ ظهر أمامه هر شارد، ارتاحت أعصابه، وقال: نحمد الله الذي مسخك هرا وكفانا حربا.