
بدوره، أكد قزي”ضرورة الحفاظ على اليد العاملة اللبنانية اولا من دون اقفال الابواب امام الحلول الواقعية”. وقال: “ان هاجسنا الاول هو الوضع الامني بحيث ان الخطر الآن هو من جماعات وافراد ولم يعد فقط من دول وجيوش”.
ولفت المقاولون “ألا يظنوا ان الكفالة التي يقدمونها الى الأمن العام لإدخال السوريين تعفيهم من اجازة العمل لهؤلاء. فأي شخص على الاراضي اللبنانية يعمل يحتاج الى اجازة عمل صادرة عن الوزارة أيا كانت جنسيته ومهنته”.
واتفق على عقد اجتماع ثان ريثما يكون قد تم التحضير لورقة عمل تضع الحلول المناسبة.
