
واعتبر أنه “عندما نقارن اليوم بما كانت عليه البلاد في زمن الحريري وبما عليه اليوم يكون رمزا لاستقرار لبنان وأمنه، الشهيد رفيق الحريري علّمنا الايمان بالدولة والوطن والعيش الواحد وصون أمن المجتمع وأمانه”.
وقال :”شهدنا حركته الدؤوبة وكيف تكونت التجربة وكيف بدأت الرؤية تتحرك لإرادة الإنجاز وبناء المستقبل الواعد الزاهر. لقد ركز على أمور التعليم أولا والعمران ثانيا. ومن إنجازاته استعادة الإيمان بالدولة وإمكاناتها، فالدولة وعي وإدارة وشراكة وقد عمل الحريري ليل نهار على إعادة هذا النسيج وفعاليته”.
