
أشار مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الى أن “الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري تحلّ ولبنان في أزمة ومحنة. ونعرف للشهيد وطنيته وعروبته وإنسانيته، وقبل ذلك وبعده، إيمانه الكبير بالله عز وجل، وثقته بربه ووطنه وبني قومه، وبالطبيعة الخيرة والمعطاءة للناس في بلادنا وأمتنا. لقد كانت لديه شجاعة حب الحياة ، وشجاعة التضحية، وشجاعة الفرح بالعطاء والإنجاز. وهي ثلاثة وجوه كبيرة وعريقة في الإنسان الكبير، والحر والكريم والنبيل”.
وتابع في زيارة لضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت: “في الذكرى العاشرة لاستشهاد هذا الإنسان الكبير والنبيل، يكون علينا الاعتراف بأن الغيوم والعواصف تتلبد في سمائنا وعلى أرضنا، وفي لبنان، وسائر أنحاء المشرق العربي. لقد مددنا لمجلس النواب مرتين. وتعذر علينا لقرابة العام انتخاب رئيس جديد للجمهورية. والمؤسسات تتصدع. وأمن الناس غير مستقر، بسبب الحرب في الجوار الملتهب. ووسط هذا الهول الهائل، تطل علينا ذكرى استشهاد الرئيس الحريري، فلا نيأس ولا تزداد الدنيا اسودادا؛ بل يتجدد لدينا العزم على الإنجاز، وعلى التشبث بالوطن والدولة، والعيش الواحد في الوطن الواحد”.
وختم بالقول: “رحم الله الرئيس رفيق الحريري. وحفظ جل وعلا أسرته الصغيرة والكبيرة، ووفقنا لعدم تضييع البوصلة، والتركيز على الأولويات: الدولة والوطن، والعيش الواحد، وصون أمن المجتمع وأمانه”.