
وقد تركز البحث على “المساعدات التي يتم تقديمها على غير صعيد من قبل المفوضية والمنظمات الشريكة لها والصعوبات القائمة وكيفية تذليل هذه الصعوبات وإيجاد الحلول الممكنة لها لما فيه مصلحة المجتمعات المحلية المضيفة واللاجئين السوريين والمحافظة على الاستقرار العام”.
وأشار المحافظ لبكي إلى ان “البحث تركز على جملة من المواضيع ذات الصلة بأزمة اللاجئين السوريين وما نتج وينتج عنها من تداعيات على مختلف الاوضاع الانسانية والاقتصادية والتربوية والصحية وغير ذلك”.
وكان تركيز على أهمية متابعة التنسيق القائم بين المحافظ والبلديات وأصحاب البيوت والعقارات والتجمعات السكنية المؤجرة لإيواء اللاجئين السوريين لإيجاد الحلول المناسبة لهذا الموضوع.
