رأى وزير الاتصالات بطرس حرب أنه “بات من الضروري أن تحضر الكتل السياسية الممثلة في الحكومة الى مجلس النواب لتأمين النصاب وانتخاب رئيس للجمهورية، ولم يخطر في بالنا ان هذه الوزارة ستبقى وتستمر أشهرا، وربما سنوات، بانتظار ان يصار الى اتفاق على من ينتحب رئيسا للجمهورية. لذلك، أرى انه من الطبيعي ان تتغير المعطيات وقواعد ادارة البلد، بما يؤدي إلى الضغط الجدي على القوى السياسية، ويحمل القوى السياسية المعطلة لنصاب انتخاب الرئيس مسؤولية تعطيل انتخاب رئيس البلاد”.
واضاف:” أنا مع ايجاد آلية تحافظ على أحكام الدستور والمبادىء الأساسية التي قام عليها كي تتمكن الحكومة من الاستمرار في الحكم”. واعتبر ان “الخوف هو على انتاج هذه الحكومة، فتصبح عاجزة وغير موجودة. عندها أعتبر وجودي فيها غير طبيعي وغير مجد. ولكن إذا تركت الحكومة، فهل هذا يحل المشكلة او يزيدها تعقيدا؟ لو تأكدت ان هذا يحل المشكلة لما بقيت يوما اضافيا”.
وأكد أن “محاولة استغلال البعض لهذه الحكومة وفرض شروطهم على الآخرين أمر مرفوض، وهناك جهات هدفها و”شغلتها” اصطياد مكاسب، وهذا ما لا يمكن ان نقبله او نسكت عنه. والمكاسب الوحيدة التي يجب السعي اليها هي للشعب اللبناني وللدولة، وليس لفئات عائلية او حزبية او طائفية أو مذهبية”.